عناقيد
01-28-2008, 09:48 PM
مدبالتأكيد.... له كل الشكر ـ بعد الله ـ فقد سهل العربية وجعلها لغة قابلة للتعلم من أي شخص..
فلو لم ينتج لنا قواعد اللغة العربية، لما استطعنا أن نفهمها كما ينبغي..
لما فهمنا التفسير الصحيح للقرآن..
لما فهمنا المقصود من الأحاديث النبوية..
لما تذوقنا فن الشعر..
لما استطعنا كتابة الكتب والمخطوطات..
لما استطعنا ترجمة العربية للغات أخرى..
وغيرها الكثير الكثير من الأمور المهمة ...
لظهور قواعد اللغة قصة متداولة بكثرة... وإن شاء الله تكون صحيحة..
أن علي بن أبي طالب في أيام خلافته، كان يسير في الطرقات..
فسمع أحد المسلمين حديثاً من خارج جزيرة العرب يقرأ آيات من سورة التوبة..
(( أن الله بريء من المشركين ورســولـــه ))
إذا قرأت هذه الآيات كما في القرآن....
(( ... ورســولـُــهُ)) بضم اللام والهاء...
وعند ضمهما سيكون الإسم معطوفاً عليه مرفوع، والمرفوع في الجملة هو لفظ الجلالة الله
فيكون معنى الآيات أن الله ورسوله بريئان من المشركين..
لكن....
الرجل قرأها بفتح اللام....
فصار الإسم معطوفاً عليه منصوب، والمنصوب هو المفعول به (( من المشركين))..
فكأن المعنى قلب وصار أن الله بريء من المشركين... وبريء من الرسول...
أخبره سيدنا علي بأن ما قاله ليس صحيحاً البتة..
لكن الرجل لم يكن يحسن العربية..لذلك لم يكن ينطق الآيات بالشكل الصحيح..
طلب عندها سيدنا علي من أبو الأسود الدؤلي أن يضع أسس للعربية يستطيع أن يفهمها الناس حتى القادمين من خارج الجزيرة..
وفي عهد الدولة الأموية..
أخرج أبو الأسود الدؤلي قواعد اللغة العربية....
ومعها ظهر أول تطور لحروف اللغة.. وهي الحركات.. الفتحة والكسرة والضمة والسكون..
بتلك القواعد ... تطورت اللغة العربية... وصارت من اللغات العالمية التي تستوعب عددا كبيراً من المعاني والأسماء..
من اللغات الصعبة في العالم... اليابانية.. العبرية... ولغتنا العربية..
لغتنا هي الأفضل من بين الأخرى لأنها الأقدر على احتواء عدد كبير من الحروف..
نـشــــــكــر أبو الأسود الدؤلي على ما قدم لنا من علم جليل مفيد...
ونـــــــــــذم كثير من مدرسي اللغة العربية...
الذين درسوها للأبناء على أنها مادة لرفع المجموع..
أو لم يقدموا للأبناء المفهوم الحقيقي لها...
فصارت مكرهة لكثير من الأبناء...
عجبني وياليت يعجبكم
فلو لم ينتج لنا قواعد اللغة العربية، لما استطعنا أن نفهمها كما ينبغي..
لما فهمنا التفسير الصحيح للقرآن..
لما فهمنا المقصود من الأحاديث النبوية..
لما تذوقنا فن الشعر..
لما استطعنا كتابة الكتب والمخطوطات..
لما استطعنا ترجمة العربية للغات أخرى..
وغيرها الكثير الكثير من الأمور المهمة ...
لظهور قواعد اللغة قصة متداولة بكثرة... وإن شاء الله تكون صحيحة..
أن علي بن أبي طالب في أيام خلافته، كان يسير في الطرقات..
فسمع أحد المسلمين حديثاً من خارج جزيرة العرب يقرأ آيات من سورة التوبة..
(( أن الله بريء من المشركين ورســولـــه ))
إذا قرأت هذه الآيات كما في القرآن....
(( ... ورســولـُــهُ)) بضم اللام والهاء...
وعند ضمهما سيكون الإسم معطوفاً عليه مرفوع، والمرفوع في الجملة هو لفظ الجلالة الله
فيكون معنى الآيات أن الله ورسوله بريئان من المشركين..
لكن....
الرجل قرأها بفتح اللام....
فصار الإسم معطوفاً عليه منصوب، والمنصوب هو المفعول به (( من المشركين))..
فكأن المعنى قلب وصار أن الله بريء من المشركين... وبريء من الرسول...
أخبره سيدنا علي بأن ما قاله ليس صحيحاً البتة..
لكن الرجل لم يكن يحسن العربية..لذلك لم يكن ينطق الآيات بالشكل الصحيح..
طلب عندها سيدنا علي من أبو الأسود الدؤلي أن يضع أسس للعربية يستطيع أن يفهمها الناس حتى القادمين من خارج الجزيرة..
وفي عهد الدولة الأموية..
أخرج أبو الأسود الدؤلي قواعد اللغة العربية....
ومعها ظهر أول تطور لحروف اللغة.. وهي الحركات.. الفتحة والكسرة والضمة والسكون..
بتلك القواعد ... تطورت اللغة العربية... وصارت من اللغات العالمية التي تستوعب عددا كبيراً من المعاني والأسماء..
من اللغات الصعبة في العالم... اليابانية.. العبرية... ولغتنا العربية..
لغتنا هي الأفضل من بين الأخرى لأنها الأقدر على احتواء عدد كبير من الحروف..
نـشــــــكــر أبو الأسود الدؤلي على ما قدم لنا من علم جليل مفيد...
ونـــــــــــذم كثير من مدرسي اللغة العربية...
الذين درسوها للأبناء على أنها مادة لرفع المجموع..
أو لم يقدموا للأبناء المفهوم الحقيقي لها...
فصارت مكرهة لكثير من الأبناء...
عجبني وياليت يعجبكم