وصل الله
04-24-2007, 05:03 PM
ج/ اليوم
كثيرا ماتلاحظ الأم أن طفلها الذي يبلغ من العمر نحو سبع أو ثماني سنوات لايبدأ في أداء واجباته المدرسية إلا إذا طلبت منه ذلك.. فإذا أطاعها وجلس علي مكتبه لدقائق لايلبث الا ويطلب منها أن تشرح له المطلوب منه.. فتفعل ذلك ثم تتركه وتنهمك في آداء بعض واجباتها المنزلية, فتفاجأ بين الحين والآخر بابنها يناديها ليسألها رأيها في إجاباته, أو ليسألها عما يجب عليه أداؤه.. المهم أنه يقاطعها كل10 دقائق طالبا المساعدة فإذا تركته فترة طويلة بمفرده تكتشف انه لم يحل شيئا يذكر, وتتساءل كيف يمكنها تعليم طفلها الاعتماد على نفسه في المذاكرة؟
تعود
و تجيب عالمة النفس الأمريكية د. روث بيترز في كتابها كيفية التغلب علي تباطؤ الأطفال في تحقيق الانجازات بقولها: إن الأم اذا افترضت أن الطفل قادر على حل واجباته بنفسه بعد أن يكون المدرس قد شرحها له في الفصل وبعد أن تكون هي قد أوضحت له بعض الأمور الغامضة فيها فان طلبه المتكرر بجلوسها الى جانبه ليس سوى عادة سيئة, اكتسبها في معظم الأحيان نتيجة خطأ من الأم ارتكبته في سني الدراسة الأولى عندما كانت تجلس إلى جانبه لمتابعته وتشجيعه, فيتعود الطفل على هذا الوضع ويكون من الصعب عليه الجلوس بمفرده.. وتطمئن د. روث الأم موضحة أن هذا الوضع يمكن التغلب عليه من خلال اعادة تدريبه على طريقة أخرى كأن تقول له الأم عبارة مثل سوف اجلس بجانبك وأراجع كل المطلوب أداؤه. ثم أتركك وأعود بعض عشر دقائق لمتابعة ما أنجزته, وفي هذه الفترة أتمنى أن تكون قد وجدت حلا لثلاث مسائل على الأقل. واذا واجهتك مسألة يصعب حلها اتركها وحل المسألة التالية ويجب على الأم في هذه الحالة أن تعود اليه بالفعل بعد عشر دقائق. ثم تتدرج في طول الفترات التي تتركه فيها بمفرده. وبعد نحو أسبوعين عليها أن تقيم نتائج هذه التجربة فإذا اكتشفت أن هذه الطريقة غير مجدية يمكنها إدخال بعض المؤثرات ا لأخرى الأكثر فاعلية مثل حرمانه من مشاهدة برنامج يرغب في رؤيته في التليفزيون في حالة عدم تأديته واجباته في الفترة المحددة له بشرط أن تكون الفترة معتدلة ومناسبة للواجبات المطلوبة منه. وهكذا يتعود الطفل على العمل بإيقاع أكثر سرعة وأكثر تركيزا.
كثيرا ماتلاحظ الأم أن طفلها الذي يبلغ من العمر نحو سبع أو ثماني سنوات لايبدأ في أداء واجباته المدرسية إلا إذا طلبت منه ذلك.. فإذا أطاعها وجلس علي مكتبه لدقائق لايلبث الا ويطلب منها أن تشرح له المطلوب منه.. فتفعل ذلك ثم تتركه وتنهمك في آداء بعض واجباتها المنزلية, فتفاجأ بين الحين والآخر بابنها يناديها ليسألها رأيها في إجاباته, أو ليسألها عما يجب عليه أداؤه.. المهم أنه يقاطعها كل10 دقائق طالبا المساعدة فإذا تركته فترة طويلة بمفرده تكتشف انه لم يحل شيئا يذكر, وتتساءل كيف يمكنها تعليم طفلها الاعتماد على نفسه في المذاكرة؟
تعود
و تجيب عالمة النفس الأمريكية د. روث بيترز في كتابها كيفية التغلب علي تباطؤ الأطفال في تحقيق الانجازات بقولها: إن الأم اذا افترضت أن الطفل قادر على حل واجباته بنفسه بعد أن يكون المدرس قد شرحها له في الفصل وبعد أن تكون هي قد أوضحت له بعض الأمور الغامضة فيها فان طلبه المتكرر بجلوسها الى جانبه ليس سوى عادة سيئة, اكتسبها في معظم الأحيان نتيجة خطأ من الأم ارتكبته في سني الدراسة الأولى عندما كانت تجلس إلى جانبه لمتابعته وتشجيعه, فيتعود الطفل على هذا الوضع ويكون من الصعب عليه الجلوس بمفرده.. وتطمئن د. روث الأم موضحة أن هذا الوضع يمكن التغلب عليه من خلال اعادة تدريبه على طريقة أخرى كأن تقول له الأم عبارة مثل سوف اجلس بجانبك وأراجع كل المطلوب أداؤه. ثم أتركك وأعود بعض عشر دقائق لمتابعة ما أنجزته, وفي هذه الفترة أتمنى أن تكون قد وجدت حلا لثلاث مسائل على الأقل. واذا واجهتك مسألة يصعب حلها اتركها وحل المسألة التالية ويجب على الأم في هذه الحالة أن تعود اليه بالفعل بعد عشر دقائق. ثم تتدرج في طول الفترات التي تتركه فيها بمفرده. وبعد نحو أسبوعين عليها أن تقيم نتائج هذه التجربة فإذا اكتشفت أن هذه الطريقة غير مجدية يمكنها إدخال بعض المؤثرات ا لأخرى الأكثر فاعلية مثل حرمانه من مشاهدة برنامج يرغب في رؤيته في التليفزيون في حالة عدم تأديته واجباته في الفترة المحددة له بشرط أن تكون الفترة معتدلة ومناسبة للواجبات المطلوبة منه. وهكذا يتعود الطفل على العمل بإيقاع أكثر سرعة وأكثر تركيزا.