عابر سبيل
04-28-2007, 06:27 PM
السبع عقد...!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف لنا الخلاص من عقد باتت مزروعة بيننا ,و كيف الخلاص و من زرعها بيننا و فينا
أهي أمراض ؟ أم عادات و أطباع مكتسبة و غير مكتسبة؟؟
انا لا اعلم ربما تكون كل هذه الاشياء ,, فان كانت مرض فلا حول و لا قوة الا بالله ,
و نسأل الله العافية لنا جميعا ,,
أما ان كانت عادات و أطباع فالله المستعان ولنا وقفة في ذلك,,
فهي عبارة عن عقد يطيل سردها و عدها ولكن اوجز لكم سبعا منها :-
العقدة ألاولى
.. الاستسلام والخنوع لبعض الانفس الضعيفة منا و من هم في حكمنا لكل ماهوغربي في شكله !
و فكره و رايه ,, رضوخ لا مبرر له الا الخوف و بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى
أجارنا الله و اياكم اجمعين,,,,,,,,
العقدة الثانية ,, حب الركوب و الوصول الى قمة المناصب على ظهور الشرفاء و المخلصين ,
وتلك ايضا عقدة , سببها عدم الثقة بالنفس وعدم الكفاءة ,,
ترى هؤلاء ومنهم على هذه الشاكله كثر, متملقين , منافقين ,,,
يقتلون كل شيء جميل ,,
الصدق – الوفاء – الاخلاص – وغيرها من المبادىء السامية الكريمة
فيدوسون فوقها بنعالهم اكرمكم الله تعالى ويعملون منها سلالم
للوصول لمبتغاهم و غايتهم!!!!!!!!
و كلنا نعلم الغاية هي منصب دنيوي فان او مصلحة زائلة,,,
العقدة الثالثة ,, غلظة القلوب ,
فاصحاب هذه الشخصية من شدة غلظة قلوبها لا تتأثر بشيء و لا تتأسى
قاسية لاتلين لا مشاعر لا احساس لمن حولها ,, هي كالحجارة الصلدة
بل اشد صلادة , لا تلين لموقف يحتاج فيه اللين لا تنكسرفي حالة الانكسار
لا تستعطف لان الاستعطاف لا يجدي فيها ,,
و ان بكيت حق و تمام البكاء و بحرقة امامها فلا تلين ولا تهتز مشاعرها ,,
يا الله ما أقساها من نفس ,, اجارنا الله و اياكم ,
العقدة الرابعة ,, حب المظاهر ,
المظاهر الكذابة ابتلينا بمن يظهرون ما لا يبطنون !!
المظهر شيء والباطن مخالف تماما لها,,
هي فئة ابت الاان تعيش غير الواقع في عالم الخيال ,و تناقض في الشخصية , صراع أبدي في عالم اللا وعي,,
و هذه الفئة تحتقر نفسها حين تعيش الواقع للحظات ,
فتراها تهرب من الواقيعية وتلبس ما اعتادت عليه,,
اللهم لا تبلينا كما ابتليتهم, اللهم امين,,,
العقدة الخامسة,,, استصغار الاخرين
هناك فئة من البشر هداها الله تعالى,
تنظر الى من حولها باستعلاء و تكبر , ولا تتكلم الى من هو ادنى منها الا من طرف انفها و بتعال, هذه الفئة لا تحب ان ترى نفسها بالمراة لان ما تراه تعده منافسا لها!!!
و تحب أن ترى من هم دونها كثر لكي تبقى هي في الاعالي كما يصور لها
عقلها الخاوي من ميزان المساواة الذي بنته بداخلها,,
فشخصية كهذه هي شخصية مغرورة متعالية على من دونها,,
العقدة السادسة,, ال أنا
أل أنا هذه الشخصية حين تتكلم ,, كثير ما تبدأ ب أنا ,أنا , أنا
أنا كنت , أنا فعلت , !
تظن أنها ألامثل و الافضل بين الحاضرين حولها ,,,,
هي تظن أنها السباقة في كل أمر لا أحد ينافسها , في ألأمام دوما و أبدا,,,
دائمة التحدث عن نفسها و كأن من حولها لا يساوي شيء ,,
دائمة التباهي و التفاخر,,,,
العقدة السابعة,, التغريد خارج السرب ,
هي مغردة خارج السرب دوما , وذاك بسبب ضمورها و تواريها لعدة اسباب
و منها الفشل المتواصل ,,فأفعالها مخالفة للجميع , شاذة عن كل ما هو مألوف و معقول ,و تنهج الفكر المعكاس و كانها تسبح عكس التيار,,,
دوما افكارها غريبة غير متنزة لا تحاكي الواقع و المنطق و تحارب الواقعية,,
وكلل ذلك في سبيل ان تذكر ويشار لها بالبنان ,,
و هذا ما نطلق عليه خالف تذكر,,,
هذا مالدي وماكتبت يعبر عن راي الشخصي ,
لكم حرية اوالتعقيب والرد غير ملزم.
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف لنا الخلاص من عقد باتت مزروعة بيننا ,و كيف الخلاص و من زرعها بيننا و فينا
أهي أمراض ؟ أم عادات و أطباع مكتسبة و غير مكتسبة؟؟
انا لا اعلم ربما تكون كل هذه الاشياء ,, فان كانت مرض فلا حول و لا قوة الا بالله ,
و نسأل الله العافية لنا جميعا ,,
أما ان كانت عادات و أطباع فالله المستعان ولنا وقفة في ذلك,,
فهي عبارة عن عقد يطيل سردها و عدها ولكن اوجز لكم سبعا منها :-
العقدة ألاولى
.. الاستسلام والخنوع لبعض الانفس الضعيفة منا و من هم في حكمنا لكل ماهوغربي في شكله !
و فكره و رايه ,, رضوخ لا مبرر له الا الخوف و بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى
أجارنا الله و اياكم اجمعين,,,,,,,,
العقدة الثانية ,, حب الركوب و الوصول الى قمة المناصب على ظهور الشرفاء و المخلصين ,
وتلك ايضا عقدة , سببها عدم الثقة بالنفس وعدم الكفاءة ,,
ترى هؤلاء ومنهم على هذه الشاكله كثر, متملقين , منافقين ,,,
يقتلون كل شيء جميل ,,
الصدق – الوفاء – الاخلاص – وغيرها من المبادىء السامية الكريمة
فيدوسون فوقها بنعالهم اكرمكم الله تعالى ويعملون منها سلالم
للوصول لمبتغاهم و غايتهم!!!!!!!!
و كلنا نعلم الغاية هي منصب دنيوي فان او مصلحة زائلة,,,
العقدة الثالثة ,, غلظة القلوب ,
فاصحاب هذه الشخصية من شدة غلظة قلوبها لا تتأثر بشيء و لا تتأسى
قاسية لاتلين لا مشاعر لا احساس لمن حولها ,, هي كالحجارة الصلدة
بل اشد صلادة , لا تلين لموقف يحتاج فيه اللين لا تنكسرفي حالة الانكسار
لا تستعطف لان الاستعطاف لا يجدي فيها ,,
و ان بكيت حق و تمام البكاء و بحرقة امامها فلا تلين ولا تهتز مشاعرها ,,
يا الله ما أقساها من نفس ,, اجارنا الله و اياكم ,
العقدة الرابعة ,, حب المظاهر ,
المظاهر الكذابة ابتلينا بمن يظهرون ما لا يبطنون !!
المظهر شيء والباطن مخالف تماما لها,,
هي فئة ابت الاان تعيش غير الواقع في عالم الخيال ,و تناقض في الشخصية , صراع أبدي في عالم اللا وعي,,
و هذه الفئة تحتقر نفسها حين تعيش الواقع للحظات ,
فتراها تهرب من الواقيعية وتلبس ما اعتادت عليه,,
اللهم لا تبلينا كما ابتليتهم, اللهم امين,,,
العقدة الخامسة,,, استصغار الاخرين
هناك فئة من البشر هداها الله تعالى,
تنظر الى من حولها باستعلاء و تكبر , ولا تتكلم الى من هو ادنى منها الا من طرف انفها و بتعال, هذه الفئة لا تحب ان ترى نفسها بالمراة لان ما تراه تعده منافسا لها!!!
و تحب أن ترى من هم دونها كثر لكي تبقى هي في الاعالي كما يصور لها
عقلها الخاوي من ميزان المساواة الذي بنته بداخلها,,
فشخصية كهذه هي شخصية مغرورة متعالية على من دونها,,
العقدة السادسة,, ال أنا
أل أنا هذه الشخصية حين تتكلم ,, كثير ما تبدأ ب أنا ,أنا , أنا
أنا كنت , أنا فعلت , !
تظن أنها ألامثل و الافضل بين الحاضرين حولها ,,,,
هي تظن أنها السباقة في كل أمر لا أحد ينافسها , في ألأمام دوما و أبدا,,,
دائمة التحدث عن نفسها و كأن من حولها لا يساوي شيء ,,
دائمة التباهي و التفاخر,,,,
العقدة السابعة,, التغريد خارج السرب ,
هي مغردة خارج السرب دوما , وذاك بسبب ضمورها و تواريها لعدة اسباب
و منها الفشل المتواصل ,,فأفعالها مخالفة للجميع , شاذة عن كل ما هو مألوف و معقول ,و تنهج الفكر المعكاس و كانها تسبح عكس التيار,,,
دوما افكارها غريبة غير متنزة لا تحاكي الواقع و المنطق و تحارب الواقعية,,
وكلل ذلك في سبيل ان تذكر ويشار لها بالبنان ,,
و هذا ما نطلق عليه خالف تذكر,,,
هذا مالدي وماكتبت يعبر عن راي الشخصي ,
لكم حرية اوالتعقيب والرد غير ملزم.