حسن السهيمي
05-03-2007, 12:58 AM
اخواني الكرام ..
قبل اكثر من عامين تقريبا قابلت اثنين من اخواني الذين احبهم في الله وافرح بمقابلتهم وهما الاستاذان الكريمان :
عبيد الله بن حجر المنتشري (ابو بنــــدر) وشقيقه / علي بن حجـــــر المنتشري (ابو فهد) ابناء الشيخ / حجر بن عبيد الله .. رحمه الله واسكنه فسيح جناته 0
قابلتهما في مدينة جدة وكانت مقابلة سريعة حيث وجدتهما متأهبان للسفر الى الديرة 0 ورغم ذلك تحدثنا عن الشعر والقصص القديمة ، بحكم انهما يحفظان الكثير من القصص والقصائد لشعراء قدامى وخرجت منهما بقصيدة رواها الشيخ / عبيد الله بن حجر .. وفقه الله .. وهي من قصائد الشاعر العظيم / علي القلاصي 0 رحمه الله واسكنه فسيح جناته 0
هذا الشاعر من شعراء قبيلة بني المنتشر العريقة وهو غني عن التعريف .. وجميعكم يعرفه جيداً أو يسمع عنه ..
سررت بالقصيدة وطلبت من الاستاذ / عبيد الله اعادتها اكثر من مرة ثم استاذنته في كتابتها وقد استجاب لطلبي جزاه الله خيراً . واخبرتهم إنني سأقوم بنشرها في أحد المنتديات الجنوبية العريقة الذي افتخر بعضويتي فيه . وقد قمت بنشرها بالفعل ووجدت قبولاً واستحساناً يفوقان الوصف وقد كانت جديرة بالاهتمام حيث كان طرقها في غاية الجمال والروعة وهو من الطروق الغريبة والتي لم تعد موجوده في عصرنا الحاضر . واليكم تحليل متواضع لمحتوى القصيدة من وجهة نظري .
في هذه القصيدة يتحدث أنه حلم برؤيا كان يراها في منامه 0 وأن له ثلاثة اخوان احدهم مشاكس ويحب أن يختلف معه دائماً ويعرقبه في كل شي 0 وكلما حاول التقرب منه يبتعد ويقول بأنه غني لإن يمتلك حوزة من البلاد الزراعية ويملك بير وبالتالي فإنه ليس بحاجه إلى اخوانه0 وفي الأخير يعترفالشاعر بأن روابط الأخوة التي كانت تربطهم ببعض انتهت بموت امهم 0 وأن هذا الأخ بلغ به التمرد والعصيان إلى إعلان المقاطعه والتحدي للشاعر أن يقطع اذنه ان استطاع !!
ويختتم الشاعر الطرف الأول من القصيدة بحكمة بالغة مفادها أنه يخشى على أخيه من ان يتلقفه شخص آخر فيقوم بخرم إذنه ويضع له خراص ليسهل عليه اقتياده كما يفعلون بالدواب 0
وفي الطرف الثاني من القصيدة يضع مواصفات للصديق الصادق ومنها الوقوف الى جانبه بالمال وبالنفس ويتحمل معه كل صغيره وكبيرة من نوائب الزمان 0 ومادون ذلك لايعدو كونه منافقاً يماريه في الوجه وينم عليه 0 لانه محترف في لقط الناس اي النصب عليهم ويتعوذ بالله من شره 0 ويخبر بأنه لايحتاج الى فزعته وأن فزعت الله ستغنيه عمن سواه 0
اعتذر اخواني الكرام عن الإطالة في التحليل ولكنني رأيت ان مثل هذه القصيدة تستحق منا الاجتهاد في توضيحها للأجيال القادمة .. ومن يرغب في التعقيب او الاضافة فالمجال مفتوح ومتاح للجميع .
مع اصدق دعواتي للجميع بالتوفيق والسداد :
البدع : الشاعر علي القلاصي المنتشري - رحمه الله 0
*
علي يقول احلمت واني اتوارى في (ريا) لي
وإن لي ثلاثه اخوان واحد يحب معارقبتي
وان قلت ياخي قال كلٍ بحوز وملك بيره
ضاعت مخوتنا نهار امنا ماتن علينا
ويقول ياخي مانويت انفعك هيا اقطع اذني
واخاف من غيري يهب له خراص خيرمنها
***
الرد : من الشاعر نفسه
*
ذا ما يهب قرشه معي والريال مع ريالي
ويهب رقبته في حلوق الحديد مع رقبتي
يدنق معي للحمل تحت الصغيرة والكبيرة
لاعد يمارينا في الوجه ويماتن علينا
ياكم لقط من ناس ياربي من اللقط عذني
لاعاد ويلا فزعته فزعت الله خير منها
**
قبل اكثر من عامين تقريبا قابلت اثنين من اخواني الذين احبهم في الله وافرح بمقابلتهم وهما الاستاذان الكريمان :
عبيد الله بن حجر المنتشري (ابو بنــــدر) وشقيقه / علي بن حجـــــر المنتشري (ابو فهد) ابناء الشيخ / حجر بن عبيد الله .. رحمه الله واسكنه فسيح جناته 0
قابلتهما في مدينة جدة وكانت مقابلة سريعة حيث وجدتهما متأهبان للسفر الى الديرة 0 ورغم ذلك تحدثنا عن الشعر والقصص القديمة ، بحكم انهما يحفظان الكثير من القصص والقصائد لشعراء قدامى وخرجت منهما بقصيدة رواها الشيخ / عبيد الله بن حجر .. وفقه الله .. وهي من قصائد الشاعر العظيم / علي القلاصي 0 رحمه الله واسكنه فسيح جناته 0
هذا الشاعر من شعراء قبيلة بني المنتشر العريقة وهو غني عن التعريف .. وجميعكم يعرفه جيداً أو يسمع عنه ..
سررت بالقصيدة وطلبت من الاستاذ / عبيد الله اعادتها اكثر من مرة ثم استاذنته في كتابتها وقد استجاب لطلبي جزاه الله خيراً . واخبرتهم إنني سأقوم بنشرها في أحد المنتديات الجنوبية العريقة الذي افتخر بعضويتي فيه . وقد قمت بنشرها بالفعل ووجدت قبولاً واستحساناً يفوقان الوصف وقد كانت جديرة بالاهتمام حيث كان طرقها في غاية الجمال والروعة وهو من الطروق الغريبة والتي لم تعد موجوده في عصرنا الحاضر . واليكم تحليل متواضع لمحتوى القصيدة من وجهة نظري .
في هذه القصيدة يتحدث أنه حلم برؤيا كان يراها في منامه 0 وأن له ثلاثة اخوان احدهم مشاكس ويحب أن يختلف معه دائماً ويعرقبه في كل شي 0 وكلما حاول التقرب منه يبتعد ويقول بأنه غني لإن يمتلك حوزة من البلاد الزراعية ويملك بير وبالتالي فإنه ليس بحاجه إلى اخوانه0 وفي الأخير يعترفالشاعر بأن روابط الأخوة التي كانت تربطهم ببعض انتهت بموت امهم 0 وأن هذا الأخ بلغ به التمرد والعصيان إلى إعلان المقاطعه والتحدي للشاعر أن يقطع اذنه ان استطاع !!
ويختتم الشاعر الطرف الأول من القصيدة بحكمة بالغة مفادها أنه يخشى على أخيه من ان يتلقفه شخص آخر فيقوم بخرم إذنه ويضع له خراص ليسهل عليه اقتياده كما يفعلون بالدواب 0
وفي الطرف الثاني من القصيدة يضع مواصفات للصديق الصادق ومنها الوقوف الى جانبه بالمال وبالنفس ويتحمل معه كل صغيره وكبيرة من نوائب الزمان 0 ومادون ذلك لايعدو كونه منافقاً يماريه في الوجه وينم عليه 0 لانه محترف في لقط الناس اي النصب عليهم ويتعوذ بالله من شره 0 ويخبر بأنه لايحتاج الى فزعته وأن فزعت الله ستغنيه عمن سواه 0
اعتذر اخواني الكرام عن الإطالة في التحليل ولكنني رأيت ان مثل هذه القصيدة تستحق منا الاجتهاد في توضيحها للأجيال القادمة .. ومن يرغب في التعقيب او الاضافة فالمجال مفتوح ومتاح للجميع .
مع اصدق دعواتي للجميع بالتوفيق والسداد :
البدع : الشاعر علي القلاصي المنتشري - رحمه الله 0
*
علي يقول احلمت واني اتوارى في (ريا) لي
وإن لي ثلاثه اخوان واحد يحب معارقبتي
وان قلت ياخي قال كلٍ بحوز وملك بيره
ضاعت مخوتنا نهار امنا ماتن علينا
ويقول ياخي مانويت انفعك هيا اقطع اذني
واخاف من غيري يهب له خراص خيرمنها
***
الرد : من الشاعر نفسه
*
ذا ما يهب قرشه معي والريال مع ريالي
ويهب رقبته في حلوق الحديد مع رقبتي
يدنق معي للحمل تحت الصغيرة والكبيرة
لاعد يمارينا في الوجه ويماتن علينا
ياكم لقط من ناس ياربي من اللقط عذني
لاعاد ويلا فزعته فزعت الله خير منها
**