ليالي
04-20-2008, 08:54 PM
لا أعلم كيف سأصوغ الموضوع هل ساكتبه بلون الدم السائح على الطرق؟
هل سأوشحه بشعور الفجيعة؟
هل سأخرجه بمطالبات من حشر التراب أصواتهم؟
كثيرا من فتيات ومتزوجات ومطلقات وارامل الوطن قبلن بشغل وظائف بقرى نائية طبقا لنظام العمل بالساعات، بعد موافقتهن عنوة على شروط الوزارة التي تصب في مصالحها اولا، ليس طمعا في الاستزادة المالية انما للحاجة الملحة.
لقد خلت بنود الوزارة من اللمسة الإنسانية فلم تضف حوافز تشجيعية كبدلات مالية جيدة تنوب عن السكن والمواصلات او هبات كمنح أراضي في تلك المناطق، او ضمانات طبية مجزية في حال حدوث عاهة مستديمة من حادث مأساوي مرتقب، او ترفع معنويات ذوي الفقيدة بما يليق بتضحيتها بأغلى ما يملكه الإنسان وهو الروح
إنما ضمنت الوزارة في شروطها أخذ تعهد على أولياء امور المعلمات والمعلمات انفسهن بالسكن قريبا من مقر المدرسة، وان هناك شروطا يفترض توفرها بحافلة النقل، هي على أرض الواقع سيارات ميكروباص او جي أم سي موديل 70فما دون وسائق النقل سعودي متقاعد يزيد عن الستين جار الدهر على عافيته اذا غضضنا النظر عن السائقين الآخرين! لقد مللنا الهجمات الاستباقية لك أيتها الوزارة فشرطك هذا احد اسباب الحوادث الشنيعة، ألم تنظر الوزارة لعطائها السخي في الرواتب، المسبب الرئيسي للصراع من اجل البقاء؟!. لا يعرف مرارة الألم سوى من تجرع الغصة من كأس الفجيعة، فأعداد شهيدات الواجب يقفز بالمؤشر نحو الزيادة
ولمزيد من الإطلاع يرجى التوجه الى ادارة العلاقات العامة بالوزارة، لقد دخل مندوبو الوزارة الى سرادق عزاء تبين مدى رفاهية المعلمة التي من اجلها سفح الموت شبابها على ردهات الطرق، ومن بقين من المعلمات في القرى النائية ستمر عليهن السنون حتى يوافيهن القدر المحتوم، ستعين الباقيات على مستويات اقل من المستحقة، لن يتم مراعاة ظروف السفر اليومي حتى تقلص اعداد الحصص ويبدأ الدوام عند الثامنة، لن تراعى ظروف المناوبة في الدوام، لن يعطى الجميع حوافز مالية تؤمن السكن المريح في تلك القرى، لن تناقش افكار واطروحات المتضررين بجدية من الوزارة، لن يستقيل وزير على فشل وزارته ولن يجلس على كرسي الاعتراف كما الدول المتقدمة، سيدوم الصمت وسيبقى الموت شبحاً على الطريق يعزف أغاني الموت المثيرة!.
اختـــــــــــــــــــــــــ ليالي ــــــــــــــــــــــكم
هل سأوشحه بشعور الفجيعة؟
هل سأخرجه بمطالبات من حشر التراب أصواتهم؟
كثيرا من فتيات ومتزوجات ومطلقات وارامل الوطن قبلن بشغل وظائف بقرى نائية طبقا لنظام العمل بالساعات، بعد موافقتهن عنوة على شروط الوزارة التي تصب في مصالحها اولا، ليس طمعا في الاستزادة المالية انما للحاجة الملحة.
لقد خلت بنود الوزارة من اللمسة الإنسانية فلم تضف حوافز تشجيعية كبدلات مالية جيدة تنوب عن السكن والمواصلات او هبات كمنح أراضي في تلك المناطق، او ضمانات طبية مجزية في حال حدوث عاهة مستديمة من حادث مأساوي مرتقب، او ترفع معنويات ذوي الفقيدة بما يليق بتضحيتها بأغلى ما يملكه الإنسان وهو الروح
إنما ضمنت الوزارة في شروطها أخذ تعهد على أولياء امور المعلمات والمعلمات انفسهن بالسكن قريبا من مقر المدرسة، وان هناك شروطا يفترض توفرها بحافلة النقل، هي على أرض الواقع سيارات ميكروباص او جي أم سي موديل 70فما دون وسائق النقل سعودي متقاعد يزيد عن الستين جار الدهر على عافيته اذا غضضنا النظر عن السائقين الآخرين! لقد مللنا الهجمات الاستباقية لك أيتها الوزارة فشرطك هذا احد اسباب الحوادث الشنيعة، ألم تنظر الوزارة لعطائها السخي في الرواتب، المسبب الرئيسي للصراع من اجل البقاء؟!. لا يعرف مرارة الألم سوى من تجرع الغصة من كأس الفجيعة، فأعداد شهيدات الواجب يقفز بالمؤشر نحو الزيادة
ولمزيد من الإطلاع يرجى التوجه الى ادارة العلاقات العامة بالوزارة، لقد دخل مندوبو الوزارة الى سرادق عزاء تبين مدى رفاهية المعلمة التي من اجلها سفح الموت شبابها على ردهات الطرق، ومن بقين من المعلمات في القرى النائية ستمر عليهن السنون حتى يوافيهن القدر المحتوم، ستعين الباقيات على مستويات اقل من المستحقة، لن يتم مراعاة ظروف السفر اليومي حتى تقلص اعداد الحصص ويبدأ الدوام عند الثامنة، لن تراعى ظروف المناوبة في الدوام، لن يعطى الجميع حوافز مالية تؤمن السكن المريح في تلك القرى، لن تناقش افكار واطروحات المتضررين بجدية من الوزارة، لن يستقيل وزير على فشل وزارته ولن يجلس على كرسي الاعتراف كما الدول المتقدمة، سيدوم الصمت وسيبقى الموت شبحاً على الطريق يعزف أغاني الموت المثيرة!.
اختـــــــــــــــــــــــــ ليالي ــــــــــــــــــــــكم