وصل الله
05-24-2007, 04:58 PM
ج/ المدينه
اختيار الطعام واختيار العادات والنظر الى الحياة نظرة المتفائل اي النظر الى الحسنات فيها دون السيئات كثيرون هم المتفائلون بالرغم من مصائبهم نعم لا يقدر ان يعيش الانسان في هذه الحياة دون ان تجابهه صعوبة او مشكلة لا بل بلية ولكن في الحياة امور كثيرة تدعو الى الشكر والحمد والمؤمن يعرف هذا ويدركه لا فائدة من القلق والهم على ما مضى لاننا لا نقدر ان نغير الماضي او المستقبل فلا يزال امامنا لنضع الخطط والهدف لحياة افضل واسعد ان شاء الله.
برنامج علمي على احدى الفضائيات يبين اثر تفكير المرء على صحته و مقدرته لمقاومة المرض شخص مصاب بمرض عضال استطاع التغلب على آلامه ومرضه ونفض عنه غباره رغم تجاوزه الخمسين من العمر..!
وعند سؤاله عن اسلوب الحياة التي اتبعها للتغلب على مرضه اجاب (افكر تفكير الشباب وانظر الى الحياة نظرة متفائلة) كثيرون يشيخون عقلا وهم شباب جسديا وآخرون يبقون شبابا رغم تقدمهم بالسن بسبب شخصيتهم الايجابية الفعالة التي تتجاوز النفس الى الآخرين ونظرتهم المتفائلة للحياة.. امرأة في الثلاثين من عمرها سقطت فريسة الوهم من المرض والألم للاستحواذ على اهتمام زوجها واقربائها لجأت للامعان بالتمارض وبالرغم من كل الادوية والعلاجات استسلمت للعجز والموت..! لم تدرك قيمة حياتها فبددتها. نعم ان الحياة الناجحة السعيدة الصحية لا تتوقف فقط على الطعام الجيد والفيتامينات انما على الموقف الصحيح السليم الذي نتخذه من حولنا . التفكير بمساعدة الآخرين والتخفيف من همومهم وآلامهم يمنحنا تقديرا وسعادة في الحياة كذلك الاعتدال في حل مشاكلنا مع الآخرين فالتفكير بالحقد والحاق الاذى بالخصم يضعفنا ويمنح العدو ايما كانت صفة السيطرة علينا وعلى حياتنا فيتعبنا ويزيد من تعاستنا . القدرة على حسن الاختيار والاعتدال في الحياة يمنحنا حياة سعيدة بالرغم من كل المشاكل التي حولنا وصدق الاوائل اذ قالوا (درهم وقاية خير من قنطار من العلاج).
يحكى ان احد الحكام القدماء كان اتعس رجل في العالم كان له ما يريد من المقتنيات والانتصارات والمجد في حياته ولكنه بقي على تعاسته في أحد الايام اقترح عليه احد المقربين اليه ان يلبس قميص اسعد رجل في البلاد مدة ليلة واحدة فقط فيصبح سعيدا فاخذوا يفتشون عن اسعد رجل الى ان وجدوه طافح الوجه حبورا وذا صحة فاحضروه الى الحاكم الذي استغرب ان يجده فقيرا الى درجة انه لم يكن لديه سوى القميص الذي يلبسه ادرك الحاكم ان السعادة الحقيقية لا تأتي من خارج النفس البشرية بل من داخل العقل والفكر والتناغم بين العقل والجسم وكثيرون من هم يوجدون في الحياة يأكلون ويشربون ويتنفسون فهم موجودون ولكن لا يحيون ويحتاجون الى ان ينظروا الى الحياة نظرة جديدة عاقلة فاذا ما تجدد العقل اكتسب الفكر والجسم حلة جديدة من النشاط والحياة.
اختيار الطعام واختيار العادات والنظر الى الحياة نظرة المتفائل اي النظر الى الحسنات فيها دون السيئات كثيرون هم المتفائلون بالرغم من مصائبهم نعم لا يقدر ان يعيش الانسان في هذه الحياة دون ان تجابهه صعوبة او مشكلة لا بل بلية ولكن في الحياة امور كثيرة تدعو الى الشكر والحمد والمؤمن يعرف هذا ويدركه لا فائدة من القلق والهم على ما مضى لاننا لا نقدر ان نغير الماضي او المستقبل فلا يزال امامنا لنضع الخطط والهدف لحياة افضل واسعد ان شاء الله.
برنامج علمي على احدى الفضائيات يبين اثر تفكير المرء على صحته و مقدرته لمقاومة المرض شخص مصاب بمرض عضال استطاع التغلب على آلامه ومرضه ونفض عنه غباره رغم تجاوزه الخمسين من العمر..!
وعند سؤاله عن اسلوب الحياة التي اتبعها للتغلب على مرضه اجاب (افكر تفكير الشباب وانظر الى الحياة نظرة متفائلة) كثيرون يشيخون عقلا وهم شباب جسديا وآخرون يبقون شبابا رغم تقدمهم بالسن بسبب شخصيتهم الايجابية الفعالة التي تتجاوز النفس الى الآخرين ونظرتهم المتفائلة للحياة.. امرأة في الثلاثين من عمرها سقطت فريسة الوهم من المرض والألم للاستحواذ على اهتمام زوجها واقربائها لجأت للامعان بالتمارض وبالرغم من كل الادوية والعلاجات استسلمت للعجز والموت..! لم تدرك قيمة حياتها فبددتها. نعم ان الحياة الناجحة السعيدة الصحية لا تتوقف فقط على الطعام الجيد والفيتامينات انما على الموقف الصحيح السليم الذي نتخذه من حولنا . التفكير بمساعدة الآخرين والتخفيف من همومهم وآلامهم يمنحنا تقديرا وسعادة في الحياة كذلك الاعتدال في حل مشاكلنا مع الآخرين فالتفكير بالحقد والحاق الاذى بالخصم يضعفنا ويمنح العدو ايما كانت صفة السيطرة علينا وعلى حياتنا فيتعبنا ويزيد من تعاستنا . القدرة على حسن الاختيار والاعتدال في الحياة يمنحنا حياة سعيدة بالرغم من كل المشاكل التي حولنا وصدق الاوائل اذ قالوا (درهم وقاية خير من قنطار من العلاج).
يحكى ان احد الحكام القدماء كان اتعس رجل في العالم كان له ما يريد من المقتنيات والانتصارات والمجد في حياته ولكنه بقي على تعاسته في أحد الايام اقترح عليه احد المقربين اليه ان يلبس قميص اسعد رجل في البلاد مدة ليلة واحدة فقط فيصبح سعيدا فاخذوا يفتشون عن اسعد رجل الى ان وجدوه طافح الوجه حبورا وذا صحة فاحضروه الى الحاكم الذي استغرب ان يجده فقيرا الى درجة انه لم يكن لديه سوى القميص الذي يلبسه ادرك الحاكم ان السعادة الحقيقية لا تأتي من خارج النفس البشرية بل من داخل العقل والفكر والتناغم بين العقل والجسم وكثيرون من هم يوجدون في الحياة يأكلون ويشربون ويتنفسون فهم موجودون ولكن لا يحيون ويحتاجون الى ان ينظروا الى الحياة نظرة جديدة عاقلة فاذا ما تجدد العقل اكتسب الفكر والجسم حلة جديدة من النشاط والحياة.