مرتاح البال
01-02-2010, 02:20 PM
لاَ أَدْرِي لِمَاذا أُكْسَرُ بِسُهولَةٍ -مِثْلَ الزُجَاجِ -
يُشْبِهُنِي هُوَ فِي شَفَافِيتِه .. وَ رُبَما هَشَاشتِه
هَلْ أَبْدو لَكَم سَاذَجَة بِهَذه الصِفَات؟!!
نَعمْ سَاذَجَة .. فِي زَمنٍ لاَ يَحْتمِلُ أَمْثالِي
قَلْبي يَلْبسُ البَياضَ .. وَيُحِبُ الكُلَّ بِفِطْرَتِه
يَظُنُ أَنْ النَّاسَ - كُلَّ النَّاسِ - حَمَائمَ سَلامٍ
وَنَسِي هَذا القَلبَ أنََّ هُناكَ قُلوبٌ أَضَاعَتْ نَبْضَها
تَمْتَهِنُ الغَدْرَ وَتَرْتَضِي الظُلْمَ وَتَعْشَقُ وَأْدَ الأَحْلام
هُنَاكَ شَيءٌ انْكَسَرَ بِدَاخِلِي أَوْ رُبَمَا كُلَّ شَيء
أُحَاولُ أَنْ أَنْسَى مَا مَرَّ بِي بِسَببِهم
أُوهِمُ نَفْسِي عَبَثاً بِأَنَّه كَابُوسٌ وَسَأَسْتَيْقِظُ مِنْه
كُلَّ يَوْمٍ أَنْفُضُ ذَاكِرَتِي لأَنْسَى لَكِنْ لاَ فَائِدَة
مِا زِلْتُ أَتَسَاءلْ فِي ذُهُولٍ
مَاذَا فَعَلْتُ ؟وَأَيُ ذَنْبٍ اقْتَرَفْتُ؟!
لِتُوَأدَ أَحْلاَمِي البَرِيئَة فِي مَهْدِها
وَأَخَذْتُ أَتَسَاءلْ بِقَلِيلٍ مِنَ الثِقَة
هَلْ تُوجَدُ حَقَاً قُلُوبٌ نَقِيَّة يُظَلِلُها الغَمَامَ؟!
نَعَمْ .. بِرَغْمِ قِلَّتِهَا .. نَعَمْ
فَهُنَاكَ قُلُوبٌ مَلاَئِكِّية تُطْلِقُ فِي صَدْرِي عَصَافِيرَ الفَرَحِ
وَتُغَادِرَنِي بَعِيدَاً لأَظَلَّ وَحِيدَة
مَعَ تِلْكَ الْقُلُوبِ القَاسِيَةِ الَّتِي تُعَاوِدُ اغْتِيَالَ عَصَافِيرِي البَرِيئَة
عِنْدَهَا كَفَفْتُ عَنْ الحُلُم .. فَصَفْعَتُهُمْ كَانَتْ مُؤْلِمَة
أَيْقَظَتْنِي عَلَى خَيْبَةِ أَمَلٍ كَبِيرَة
يَاااارَبِ ..
كُنْ بِجَانِبِي عِنْدَمَا تُعَاوِدُنِي أَحْلاَمِي
يَاااارَبْ ..
يَاااارَبْ ..
مما راق لي
يُشْبِهُنِي هُوَ فِي شَفَافِيتِه .. وَ رُبَما هَشَاشتِه
هَلْ أَبْدو لَكَم سَاذَجَة بِهَذه الصِفَات؟!!
نَعمْ سَاذَجَة .. فِي زَمنٍ لاَ يَحْتمِلُ أَمْثالِي
قَلْبي يَلْبسُ البَياضَ .. وَيُحِبُ الكُلَّ بِفِطْرَتِه
يَظُنُ أَنْ النَّاسَ - كُلَّ النَّاسِ - حَمَائمَ سَلامٍ
وَنَسِي هَذا القَلبَ أنََّ هُناكَ قُلوبٌ أَضَاعَتْ نَبْضَها
تَمْتَهِنُ الغَدْرَ وَتَرْتَضِي الظُلْمَ وَتَعْشَقُ وَأْدَ الأَحْلام
هُنَاكَ شَيءٌ انْكَسَرَ بِدَاخِلِي أَوْ رُبَمَا كُلَّ شَيء
أُحَاولُ أَنْ أَنْسَى مَا مَرَّ بِي بِسَببِهم
أُوهِمُ نَفْسِي عَبَثاً بِأَنَّه كَابُوسٌ وَسَأَسْتَيْقِظُ مِنْه
كُلَّ يَوْمٍ أَنْفُضُ ذَاكِرَتِي لأَنْسَى لَكِنْ لاَ فَائِدَة
مِا زِلْتُ أَتَسَاءلْ فِي ذُهُولٍ
مَاذَا فَعَلْتُ ؟وَأَيُ ذَنْبٍ اقْتَرَفْتُ؟!
لِتُوَأدَ أَحْلاَمِي البَرِيئَة فِي مَهْدِها
وَأَخَذْتُ أَتَسَاءلْ بِقَلِيلٍ مِنَ الثِقَة
هَلْ تُوجَدُ حَقَاً قُلُوبٌ نَقِيَّة يُظَلِلُها الغَمَامَ؟!
نَعَمْ .. بِرَغْمِ قِلَّتِهَا .. نَعَمْ
فَهُنَاكَ قُلُوبٌ مَلاَئِكِّية تُطْلِقُ فِي صَدْرِي عَصَافِيرَ الفَرَحِ
وَتُغَادِرَنِي بَعِيدَاً لأَظَلَّ وَحِيدَة
مَعَ تِلْكَ الْقُلُوبِ القَاسِيَةِ الَّتِي تُعَاوِدُ اغْتِيَالَ عَصَافِيرِي البَرِيئَة
عِنْدَهَا كَفَفْتُ عَنْ الحُلُم .. فَصَفْعَتُهُمْ كَانَتْ مُؤْلِمَة
أَيْقَظَتْنِي عَلَى خَيْبَةِ أَمَلٍ كَبِيرَة
يَاااارَبِ ..
كُنْ بِجَانِبِي عِنْدَمَا تُعَاوِدُنِي أَحْلاَمِي
يَاااارَبْ ..
يَاااارَبْ ..
مما راق لي