الدليل السياحي
05-31-2007, 06:40 AM
على الأقل.... لدي أقدام ..!!!
(أصابتني المصائب لأنه ليس عندي حذاء إلى أن التقيت في الشارع برجل من دون أقدام ..)
كان رجل يدعى (هارولد أبوت ) قد علق هذه العبارة على مرآة الحمام حتى يقرأها كل صباح وذلك بعد أن مر
بمشكلة كبيرة وضاقت عليه الدنيا ثم اكتشف أخيراً أنه ومع كل ما أصابه إلا أنه أحسن حالاً من غيره ..
سبحان الله ...كان الأجدر بنا نحن المسلمين أن يكون هذا هو أسلوبنا وأن تكون هذه هي طريقة تفكيرنا ..فنرى ما
عليه غيرنا من مصائب لتهون علينا ونرى ما نحن عليه من نعم ليعظم ويكبر في أعيننا ..
كم هو جميل أن يفكر الإنسان في نفسه ، ولكن ليس بطريقة سلبية تجعله يتحسر على حاله ويفكر كم هو مظلوم
ومسكين يفتقر إلى كذا وكذا.. ولا يملك مثل فلان وعلان ..
ليته يفكر بكل شيء جميل يملكه وبكل نعمة أنعمها الله عليه ..ثم يفكر بمن سلبت منه هذه النعم التي يملكها
فتكبر في عينه وتهون عليه مصائبه ويصغر في عينه ما يفقده..
كلماتي هذه أهديها لإخواني وأخواتي يا من تجلسون ساعات طوال تتحسرون فيها على حالكم وتبكون
على أنفسكم وتنظرون إلى غيركم من البشر الذين يملكون ما لا تملكون أنتم فتزدادون حسرة وألماً.
وإذا أردتم أ ن تكونوا أسعد منهم فما عليكم سوى أن تعلقوا هذه العبارة في قلوبكم لا على مرآة الحمام ...
اللهم إني أسألك شكرك والتأمل في نعمك والقناعة والرضى بما نصاب ونبتلى ...[/align]
(أصابتني المصائب لأنه ليس عندي حذاء إلى أن التقيت في الشارع برجل من دون أقدام ..)
كان رجل يدعى (هارولد أبوت ) قد علق هذه العبارة على مرآة الحمام حتى يقرأها كل صباح وذلك بعد أن مر
بمشكلة كبيرة وضاقت عليه الدنيا ثم اكتشف أخيراً أنه ومع كل ما أصابه إلا أنه أحسن حالاً من غيره ..
سبحان الله ...كان الأجدر بنا نحن المسلمين أن يكون هذا هو أسلوبنا وأن تكون هذه هي طريقة تفكيرنا ..فنرى ما
عليه غيرنا من مصائب لتهون علينا ونرى ما نحن عليه من نعم ليعظم ويكبر في أعيننا ..
كم هو جميل أن يفكر الإنسان في نفسه ، ولكن ليس بطريقة سلبية تجعله يتحسر على حاله ويفكر كم هو مظلوم
ومسكين يفتقر إلى كذا وكذا.. ولا يملك مثل فلان وعلان ..
ليته يفكر بكل شيء جميل يملكه وبكل نعمة أنعمها الله عليه ..ثم يفكر بمن سلبت منه هذه النعم التي يملكها
فتكبر في عينه وتهون عليه مصائبه ويصغر في عينه ما يفقده..
كلماتي هذه أهديها لإخواني وأخواتي يا من تجلسون ساعات طوال تتحسرون فيها على حالكم وتبكون
على أنفسكم وتنظرون إلى غيركم من البشر الذين يملكون ما لا تملكون أنتم فتزدادون حسرة وألماً.
وإذا أردتم أ ن تكونوا أسعد منهم فما عليكم سوى أن تعلقوا هذه العبارة في قلوبكم لا على مرآة الحمام ...
اللهم إني أسألك شكرك والتأمل في نعمك والقناعة والرضى بما نصاب ونبتلى ...[/align]