عاشقة النغم
03-13-2010, 07:24 PM
في عامي الثلاثون أقف على منتصف سلالم العُمر.
و أنظر للعتبات البعيدة..
و للنهايات التي صارت تدنو مني أكثر.. أو صرت أنا أدنو منها أكثر..
أتأمل عروقي التي برزت في يدي..
صارت شجرة..
شجرة كبيرة و ظلالها تمتد بامتداد الأسى في عمري..
اتأمل الخطوط التي رسمتها السنين تحت عيني..
و بجانب شفتي..
و بين حاجباي..
و أسأل نفسي..
عن أسباب بؤسي..
و عن ما يزيل همي و نحسي..
أقف على منتصف سلالم العمر..
و اتأمل الرفيقات يمسكن بأيدي أزواجهن..
و يحملن أطفالهن..
و أنا وصلت إلى هذا العمر.. بلا ولدٍ و لا تلد..
وإني لأقسم برب هذا البلد..
و بوالدٍ و ما ولد..
أني راضية بهذا النكد..
و لكني أرفع يدي إلى ربي..
أن يمدني بزوجٍ و بنون..
و فاكهةٍ مما يشتهون..
و جنات وعيون..
يارب..
ارزقني الذرية الصالحة كما رزقت زكريا بمريم بعد سنين و سنين..
رب ارزقني الذرية الصالحة كما رزقت مريم بعيسى بن مريم .
و أنظر للعتبات البعيدة..
و للنهايات التي صارت تدنو مني أكثر.. أو صرت أنا أدنو منها أكثر..
أتأمل عروقي التي برزت في يدي..
صارت شجرة..
شجرة كبيرة و ظلالها تمتد بامتداد الأسى في عمري..
اتأمل الخطوط التي رسمتها السنين تحت عيني..
و بجانب شفتي..
و بين حاجباي..
و أسأل نفسي..
عن أسباب بؤسي..
و عن ما يزيل همي و نحسي..
أقف على منتصف سلالم العمر..
و اتأمل الرفيقات يمسكن بأيدي أزواجهن..
و يحملن أطفالهن..
و أنا وصلت إلى هذا العمر.. بلا ولدٍ و لا تلد..
وإني لأقسم برب هذا البلد..
و بوالدٍ و ما ولد..
أني راضية بهذا النكد..
و لكني أرفع يدي إلى ربي..
أن يمدني بزوجٍ و بنون..
و فاكهةٍ مما يشتهون..
و جنات وعيون..
يارب..
ارزقني الذرية الصالحة كما رزقت زكريا بمريم بعد سنين و سنين..
رب ارزقني الذرية الصالحة كما رزقت مريم بعيسى بن مريم .