الخط الاحمر
04-24-2010, 10:56 PM
كيفكم يا أعضاء المنتدى ؟؟
والله لكم وحشه يا غالين
والعتب على ظروفي دائما ما تقف ضدي وتحرمني من التواجد معكم بشكل دائم ومستمر
قبل فتره كنت ناوي انزل الموضوع هذا لكن لظروف معينه قررت التأجيل
الموضوع هو عباره عن وقفه مع النفس وهي وقفه وجدانيه وعاطفيه بحته
لأن فيها قرار صارم قد يغير مسار حياتك من حسن إلى أسواء وقد يكون هذا التغير من سيء إلى أحسن
وسوف أسلط الضوء في هذا الموضوع على الجانب العاطفي نسبة إلى أن العاطفه أو ما نسميه بالحب في مفهومنا العادي والعام
هو الأغلب والأشمل على هذا المستوى
نحن البشر خلقنا الله بقلوب تحن وتُحب وتكره
نميل إلى من نحب ( ولنجعل من نحب هنا هو آدم بالنسبة لحواء وحواء بالنسبة لآدم )
ودعونا نبتعد بحبنا قليلا عن الأهل والأقارب لنركز على الحب لإنسان أدخلته الظروف - بمناسبة أو بغير مناسبة - إلى حياتك العاديه لتنقلب الموازين رأسا على عقب ويصير حياتك التي ليس لك غناً عنها وهواءك الذي تتنفسه رئتيك ونبضك الذي ينبض به قلبك الصغير المتيم عشقا وحبا لهذا الإنسان الذي جمعتك به الظروف .
ولنفرض أن هذا الإنسان إنسان صادق بما تعنيه الكلمه يعرف ويقدّر معنى الحب ويعمل المستحيل لتدوم السعادة ويستمر الحب , وفي نفس الوقت فقد قمتم وشيدتم للمستقبل أساسا جيد من المحبة التي ستبقى على مر السنين صرحا شامخا أساسه المحبة الصادقة والفدائية المتناهية من كلا الطرفين .
حتى أنكما بحبكما الصادق أزلتم جميع العقبات النفسيه الصعبة التي تمر على المحبين أحيانا من الموجات الهائجه التي تدمر العلاقات بين المحبين على أساس تبادل الثقة فيما بينكما وعلى أساس منيع حتى أن العتب فيما بينكما أصبح حبا حقيقيا قد تغمره دموع الشوق أحيانا والحنين والذكرى العارمه التي قد تلحق بالصدر أحيانا تنهدات قد تخرج معها الروح أحيانا ,
لأن الحب الذي جمعكما حب يجمع الأرواح مهما تباعدت المسافات بينكما , وفي يوم من الأيام ولظروف معينه ولنفرض أن هناك من سيعلن الرحيل عن عالم الشخص المحب , ولنفرض أيضا أنه كان من المفروض أن ترتبطان ببعضكما البعض ولكن الظروف التي تمنع إرتباطكما ببعضكما هي ظروف يحكمها الزمن , قد تكون ظروف عائليه أو ظروف صحيه أو ظروف عمل وغربه .
وهنا أتمنى من الجميع مشاركتي برأيه في هذا الموضوع بما يراه مناسبا
( محاور النقاش الأساسيه )
1- لو كنت/ي من يعلن الرحيل :
أ – ما هو التفكير الذي سيدور في ذهنك والطريقة التي تراها مناسبة لكي تبداء فيها بشرح موضوعك وظروفك لهذا الإنسان الذي يمثل لك/ي الحياه بأكملها ؟
ب - ما هي الأشياء التي سوف تحسب لها ألف حساب قبل أن تبداء في موضوعك ؟
ج - لسوء حظك أنه حصل ما كنت/ي تخشاه فما هو موقفك/ي وردة فعلك/ي في الحال ؟
د – ماذا سوف تفعل لو أن هذا الشخص لم يقبل بعذرك وقرر التمسك بك/ي مهما حصل ولن يبعده عنك/ي إلا الموت ؟
2- لو كان/كانت هي من يعلن الرحيل :
أ – ما هي ردة فعلك عندما تسمع بأذنك هذا الخبر من هذا الإنسان الذي ملك قلبك وعقلك وأحاسيسك ؟
ب – ما الذي سيدور في ذهنك بعد ما يقول لك ( مع السلامه ) ويذهب كل واحد في طريقه ؟
ج – هل ستفكر في العودة له مرة أخرى ؟
د – لو حصل أنه عاد إليك في يوم من الأيام وأراد أن يعود كما كان وأن وضعه الحالي يسمح له بأن يرتبط بك إلى الأبد , فما هو رأيك وقرارك ؟
وفي الختام
أتمنى أنني وفقت لطرح هذا الموضوع وأنتظر منكم مشاركتي فيه
أدام الله عليكم السعادة والسرور
والله لكم وحشه يا غالين
والعتب على ظروفي دائما ما تقف ضدي وتحرمني من التواجد معكم بشكل دائم ومستمر
قبل فتره كنت ناوي انزل الموضوع هذا لكن لظروف معينه قررت التأجيل
الموضوع هو عباره عن وقفه مع النفس وهي وقفه وجدانيه وعاطفيه بحته
لأن فيها قرار صارم قد يغير مسار حياتك من حسن إلى أسواء وقد يكون هذا التغير من سيء إلى أحسن
وسوف أسلط الضوء في هذا الموضوع على الجانب العاطفي نسبة إلى أن العاطفه أو ما نسميه بالحب في مفهومنا العادي والعام
هو الأغلب والأشمل على هذا المستوى
نحن البشر خلقنا الله بقلوب تحن وتُحب وتكره
نميل إلى من نحب ( ولنجعل من نحب هنا هو آدم بالنسبة لحواء وحواء بالنسبة لآدم )
ودعونا نبتعد بحبنا قليلا عن الأهل والأقارب لنركز على الحب لإنسان أدخلته الظروف - بمناسبة أو بغير مناسبة - إلى حياتك العاديه لتنقلب الموازين رأسا على عقب ويصير حياتك التي ليس لك غناً عنها وهواءك الذي تتنفسه رئتيك ونبضك الذي ينبض به قلبك الصغير المتيم عشقا وحبا لهذا الإنسان الذي جمعتك به الظروف .
ولنفرض أن هذا الإنسان إنسان صادق بما تعنيه الكلمه يعرف ويقدّر معنى الحب ويعمل المستحيل لتدوم السعادة ويستمر الحب , وفي نفس الوقت فقد قمتم وشيدتم للمستقبل أساسا جيد من المحبة التي ستبقى على مر السنين صرحا شامخا أساسه المحبة الصادقة والفدائية المتناهية من كلا الطرفين .
حتى أنكما بحبكما الصادق أزلتم جميع العقبات النفسيه الصعبة التي تمر على المحبين أحيانا من الموجات الهائجه التي تدمر العلاقات بين المحبين على أساس تبادل الثقة فيما بينكما وعلى أساس منيع حتى أن العتب فيما بينكما أصبح حبا حقيقيا قد تغمره دموع الشوق أحيانا والحنين والذكرى العارمه التي قد تلحق بالصدر أحيانا تنهدات قد تخرج معها الروح أحيانا ,
لأن الحب الذي جمعكما حب يجمع الأرواح مهما تباعدت المسافات بينكما , وفي يوم من الأيام ولظروف معينه ولنفرض أن هناك من سيعلن الرحيل عن عالم الشخص المحب , ولنفرض أيضا أنه كان من المفروض أن ترتبطان ببعضكما البعض ولكن الظروف التي تمنع إرتباطكما ببعضكما هي ظروف يحكمها الزمن , قد تكون ظروف عائليه أو ظروف صحيه أو ظروف عمل وغربه .
وهنا أتمنى من الجميع مشاركتي برأيه في هذا الموضوع بما يراه مناسبا
( محاور النقاش الأساسيه )
1- لو كنت/ي من يعلن الرحيل :
أ – ما هو التفكير الذي سيدور في ذهنك والطريقة التي تراها مناسبة لكي تبداء فيها بشرح موضوعك وظروفك لهذا الإنسان الذي يمثل لك/ي الحياه بأكملها ؟
ب - ما هي الأشياء التي سوف تحسب لها ألف حساب قبل أن تبداء في موضوعك ؟
ج - لسوء حظك أنه حصل ما كنت/ي تخشاه فما هو موقفك/ي وردة فعلك/ي في الحال ؟
د – ماذا سوف تفعل لو أن هذا الشخص لم يقبل بعذرك وقرر التمسك بك/ي مهما حصل ولن يبعده عنك/ي إلا الموت ؟
2- لو كان/كانت هي من يعلن الرحيل :
أ – ما هي ردة فعلك عندما تسمع بأذنك هذا الخبر من هذا الإنسان الذي ملك قلبك وعقلك وأحاسيسك ؟
ب – ما الذي سيدور في ذهنك بعد ما يقول لك ( مع السلامه ) ويذهب كل واحد في طريقه ؟
ج – هل ستفكر في العودة له مرة أخرى ؟
د – لو حصل أنه عاد إليك في يوم من الأيام وأراد أن يعود كما كان وأن وضعه الحالي يسمح له بأن يرتبط بك إلى الأبد , فما هو رأيك وقرارك ؟
وفي الختام
أتمنى أنني وفقت لطرح هذا الموضوع وأنتظر منكم مشاركتي فيه
أدام الله عليكم السعادة والسرور