shame
06-03-2007, 05:05 PM
الرقية مشروعة لكل مسلم
من جانبه قال الشيخ سامي بن أحمد الخياط مدير إدارة القضايا والتحقيق بفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر في منطقة مكة المكرمة ان الرقية الشرعية أمرٌ مشروع لكل مسلم مهما كان حظه من العلم والفهم ولا يشترط في أي راق غير إخلاص النية لله وأدائها وفق ما شرع دون زيادة أو إحداث ؛ وهي ليست مخصوصة بطائفة معينة من الناس كما يظن البعض ولا يحسنها سواهم!!
بل لكل مسلم أن يرقي نفسه وأهله وأولاده، ولهذا يخطئ بعض الناس في زماننا هذا في اعتقادهم أنه لا يحسن الرقية إلا من نصبوا أنفسهم للرقية؛ فتلفى بعضهم يتتبعون الرقاة ويبحثون عنهم ويترددون على الكثير منهم؛ وهي أمرٌ مشروعٌ متاحٌ للجميع؛ فمن يحفظ سورة الفاتحة والمعوذات وغيرها من السور عليه أن يرقى نفسه وأهله بها؛ والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه بنفسه.
كما جاء في السنة، وهو الذي علم الأمة وسن لها الرقية ولم يخصها بأحد، المقصود: أنه حصل عند بعض الناس غفلةٌ وذهولٌ في تصورهم أنه لا يحسن الرقية إلا الرقاة!! ولا شك أن هذا تصور خاطئ وإيحاء من الشيطان ليربطهم بالأشخاص ويصرفهم عن التعلق بالله، ويصدهم عن ذكر الله والأخذ بالأسباب المشروعة ويفسد دينهم
الأدعية القرآنية
وأكد الفوزان أن الإصابة بالسحر أو العين وغيرها من الأمراض تعالج بالأدعية القرآنية والأدعية النبوية مع التوكل على الله سبحانه وتعالى ..وإذا خصص السحر بذكر الآيات التي ورد فيها ذكر السحر وبطلانه كقوله تعالى (إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) (ولا يفلح الساحرون) والمعوذتان وفيها (ومن شر النفاثات في العقد) والنفاثات هم السواحر فإذا جاء بالآيات التي فيها ذكر السحر وبطلانه (قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين) وهناك أدوية طبية يعرفها الحذاق لعلاج السحر فيرجع إليها.
من جانبه قال الشيخ سامي بن أحمد الخياط مدير إدارة القضايا والتحقيق بفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر في منطقة مكة المكرمة ان الرقية الشرعية أمرٌ مشروع لكل مسلم مهما كان حظه من العلم والفهم ولا يشترط في أي راق غير إخلاص النية لله وأدائها وفق ما شرع دون زيادة أو إحداث ؛ وهي ليست مخصوصة بطائفة معينة من الناس كما يظن البعض ولا يحسنها سواهم!!
بل لكل مسلم أن يرقي نفسه وأهله وأولاده، ولهذا يخطئ بعض الناس في زماننا هذا في اعتقادهم أنه لا يحسن الرقية إلا من نصبوا أنفسهم للرقية؛ فتلفى بعضهم يتتبعون الرقاة ويبحثون عنهم ويترددون على الكثير منهم؛ وهي أمرٌ مشروعٌ متاحٌ للجميع؛ فمن يحفظ سورة الفاتحة والمعوذات وغيرها من السور عليه أن يرقى نفسه وأهله بها؛ والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه بنفسه.
كما جاء في السنة، وهو الذي علم الأمة وسن لها الرقية ولم يخصها بأحد، المقصود: أنه حصل عند بعض الناس غفلةٌ وذهولٌ في تصورهم أنه لا يحسن الرقية إلا الرقاة!! ولا شك أن هذا تصور خاطئ وإيحاء من الشيطان ليربطهم بالأشخاص ويصرفهم عن التعلق بالله، ويصدهم عن ذكر الله والأخذ بالأسباب المشروعة ويفسد دينهم
الأدعية القرآنية
وأكد الفوزان أن الإصابة بالسحر أو العين وغيرها من الأمراض تعالج بالأدعية القرآنية والأدعية النبوية مع التوكل على الله سبحانه وتعالى ..وإذا خصص السحر بذكر الآيات التي ورد فيها ذكر السحر وبطلانه كقوله تعالى (إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى) (ولا يفلح الساحرون) والمعوذتان وفيها (ومن شر النفاثات في العقد) والنفاثات هم السواحر فإذا جاء بالآيات التي فيها ذكر السحر وبطلانه (قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين) وهناك أدوية طبية يعرفها الحذاق لعلاج السحر فيرجع إليها.