أبوصالح
06-09-2007, 02:20 AM
هاتين القصيدتين هما ليزيد بن معاوية
القصيدة الأولى: وأمطرت لؤلؤا
نـالـت عـلـى يدها مالم تنله iiيدي000 نـقـشاً على معصمٍ أوهت به iiجلدي
كـأنـهُ طُـرْقُ نـمـلٍ فـي أناملها000 أو روضـةٌ رصـعتها السُحْبُ iiبالبردِ
وقـوسُ حـاجـبـهـا مِنْ كُلِّ ناحيةٍ000 وَنَـبْـلُ مُـقْـلَـتِها ترمي به iiكبدي
مـدتْ مَـوَاشِـطـها في كفها شَرَكاً 000 تَـصِـيـدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد
إنـسـيـةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ000 مـن بـعـدِ رُؤيَـتها يوماً على أحدِ
سَـألْـتُـها الوصل قالتْ : لا تَغُرَّ بِنا000 مـن رام مِـنـا وِصـالاً مَاتَ iiبِالكمدِ
فَـكَـم قَـتِـيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً000 مـن الـغـرامِ ، ولـم يُبْدِئ ولم يعدِ
فـقـلـتُ : استغفرُ الرحمنَ مِنْ iiزَلَلٍ000 إن الـمـحـبَّ قـليل الصبر iiوالجلدِ
قـد خَـلـفـتـني طرِيحاً وهي قائلةٌ000 تَـأمـلـوا كـيف فِعْلُ الظبيِ iiبالأسدِ
قـالـتْ : لطيف خيالٍ زارني ومضى000 بالله صِـفـهُ ، ولا تـنقص ولا iiتَزِدِ
فـقـال : خَـلَّـفتُهُ لو مات مِنْ ظمَأٍ 000وقلتُ : قف عن ورود الماء ، لم يرِدِ
قالتْ : صَدَقْتَ ، الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ000 يـا بَـردَ ذاكَ الـذي قالتْ على كبدي
واسـتـرجعتْ سألتْ عَني ، فقيل iiلها 000 مـا فـيـه مـن رمقٍ ، دقتْ يداً بِيَدِ
وأمـطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ ، وسقتْ000 ورداً ، وعـضـتْ على العِنابِ بِالبردِ
وأنـشـدتْ بِـلِـسـان الـحالِ قائلةً000 مِـنْ غـيـرِ كُـرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ مـا حـزنـتْ أخـتٌ لِـفقدِ iiأخٍ000 حُـزنـي عـلـيـه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي000 حـتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
القصيدة الثانية: أراك طروباً
اراك طروبا والها كالمتيم .. تطوف باكناف السـحاب المخيم
اصـابك سـهما او بليـت بنظرة .. فـما هـذه الاسـجـيه مغـرم
اغار عليها من ابيها وامها .. ومن خطوة المسواك إن دار في الفم
اغار على اعطافها من ثيابها .. اذا لبسـتها فـوق جسـم منعم
واحسد اقداح تقبل ثغرها .. اذا وضعتها موضع اللثم في الفم
خذوا بدمي منها فاني قتيلها .. ولا مقصدي الا تجـود وتنعمي
ولاتقتلوها ان ظفرتم بقتلها .. ولكن سلوها كيف حل لها دمي
وقولا لها يامنيه النفس انني .. قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم .. ولكن رمتني من رباها باسهمي
لها حكم لقمان وصوره يوسف .. ونغمـه داود وعـفة مريم
ولي حزن يعقوب ووحشه يونس .. وآلام ايوب وحسرة آدم
ولما تلاقينا وجدت بنانها .. مخضبه تحكي عصـاره عندم
فقلت خضبت الكف بعدي وهكذا .. يكون جزاء المستهام المتيم
فقالت وابدت في الحشى حرالجوى .. مقاله من في القول لم يتبرم
وعيشك ماهذا خضاب عرفته .. فلا تك بالبهتان والزور متهمي
ولكنني لما رايتك راحلا .. وقد كنت كفي وزندي ومعـصـمي
بكيت دما يوم النوى فمسحته .. بكفي فاحمرت بناني من دمي
ولو قبل مبكاها بكيت صبابه .. لكنت شـفيت النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاء .. بكاها فكان الفضل للمتقدم
بكيت على من زين الحسن وجهها .. وليس لها مثل بعرب واعجمي
مدنـية الالحاظ مكية الحشى .. هلالـيه العـينين طائيه الـفـم
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرها .. بثغـر كأن الدر فيه منظم
اشارت بطرف العين خيفه اهلها .. اشارة محزون ولم تتكلم
فايقنت ان الطرف قد قال مرحبا .. واهلا وسهلا بالحبيب المتيم
القصيدة الأولى: وأمطرت لؤلؤا
نـالـت عـلـى يدها مالم تنله iiيدي000 نـقـشاً على معصمٍ أوهت به iiجلدي
كـأنـهُ طُـرْقُ نـمـلٍ فـي أناملها000 أو روضـةٌ رصـعتها السُحْبُ iiبالبردِ
وقـوسُ حـاجـبـهـا مِنْ كُلِّ ناحيةٍ000 وَنَـبْـلُ مُـقْـلَـتِها ترمي به iiكبدي
مـدتْ مَـوَاشِـطـها في كفها شَرَكاً 000 تَـصِـيـدُ قلبي بها مِنْ داخل الجسد
إنـسـيـةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعتْ000 مـن بـعـدِ رُؤيَـتها يوماً على أحدِ
سَـألْـتُـها الوصل قالتْ : لا تَغُرَّ بِنا000 مـن رام مِـنـا وِصـالاً مَاتَ iiبِالكمدِ
فَـكَـم قَـتِـيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً000 مـن الـغـرامِ ، ولـم يُبْدِئ ولم يعدِ
فـقـلـتُ : استغفرُ الرحمنَ مِنْ iiزَلَلٍ000 إن الـمـحـبَّ قـليل الصبر iiوالجلدِ
قـد خَـلـفـتـني طرِيحاً وهي قائلةٌ000 تَـأمـلـوا كـيف فِعْلُ الظبيِ iiبالأسدِ
قـالـتْ : لطيف خيالٍ زارني ومضى000 بالله صِـفـهُ ، ولا تـنقص ولا iiتَزِدِ
فـقـال : خَـلَّـفتُهُ لو مات مِنْ ظمَأٍ 000وقلتُ : قف عن ورود الماء ، لم يرِدِ
قالتْ : صَدَقْتَ ، الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ000 يـا بَـردَ ذاكَ الـذي قالتْ على كبدي
واسـتـرجعتْ سألتْ عَني ، فقيل iiلها 000 مـا فـيـه مـن رمقٍ ، دقتْ يداً بِيَدِ
وأمـطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ ، وسقتْ000 ورداً ، وعـضـتْ على العِنابِ بِالبردِ
وأنـشـدتْ بِـلِـسـان الـحالِ قائلةً000 مِـنْ غـيـرِ كُـرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
واللهِ مـا حـزنـتْ أخـتٌ لِـفقدِ iiأخٍ000 حُـزنـي عـلـيـه ولا أمٌ على ولدِ
إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي000 حـتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ
القصيدة الثانية: أراك طروباً
اراك طروبا والها كالمتيم .. تطوف باكناف السـحاب المخيم
اصـابك سـهما او بليـت بنظرة .. فـما هـذه الاسـجـيه مغـرم
اغار عليها من ابيها وامها .. ومن خطوة المسواك إن دار في الفم
اغار على اعطافها من ثيابها .. اذا لبسـتها فـوق جسـم منعم
واحسد اقداح تقبل ثغرها .. اذا وضعتها موضع اللثم في الفم
خذوا بدمي منها فاني قتيلها .. ولا مقصدي الا تجـود وتنعمي
ولاتقتلوها ان ظفرتم بقتلها .. ولكن سلوها كيف حل لها دمي
وقولا لها يامنيه النفس انني .. قتيل الهوى والعشق لو كنت تعلمي
ولا تحسبوا اني قتلت بصارم .. ولكن رمتني من رباها باسهمي
لها حكم لقمان وصوره يوسف .. ونغمـه داود وعـفة مريم
ولي حزن يعقوب ووحشه يونس .. وآلام ايوب وحسرة آدم
ولما تلاقينا وجدت بنانها .. مخضبه تحكي عصـاره عندم
فقلت خضبت الكف بعدي وهكذا .. يكون جزاء المستهام المتيم
فقالت وابدت في الحشى حرالجوى .. مقاله من في القول لم يتبرم
وعيشك ماهذا خضاب عرفته .. فلا تك بالبهتان والزور متهمي
ولكنني لما رايتك راحلا .. وقد كنت كفي وزندي ومعـصـمي
بكيت دما يوم النوى فمسحته .. بكفي فاحمرت بناني من دمي
ولو قبل مبكاها بكيت صبابه .. لكنت شـفيت النفس قبل التندم
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاء .. بكاها فكان الفضل للمتقدم
بكيت على من زين الحسن وجهها .. وليس لها مثل بعرب واعجمي
مدنـية الالحاظ مكية الحشى .. هلالـيه العـينين طائيه الـفـم
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرها .. بثغـر كأن الدر فيه منظم
اشارت بطرف العين خيفه اهلها .. اشارة محزون ولم تتكلم
فايقنت ان الطرف قد قال مرحبا .. واهلا وسهلا بالحبيب المتيم