Khalid
06-22-2007, 03:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما
بعد: سوف أقدم لكم اليوم قصيدة شعرية مع أنني لست شاعراً ولكني من محبي الشعر ذو المعنى الجميل والهادف سواء كان باللغة العربية الفصحى أو اللهجة العامية سواء كان نبطياً أو شعبياً. فا قرأ الشعر في الدواوين وفي الصحف اليومية و أستمع إلى الأمسيات الشعرية في التلفزيون وخلال قراءتي لأحدى الصحف اليومية أعجبتني هذه القصيدة لأمير القصيدة العربية صاحب السمو الملكي الأمير/ عبد الله الفيصل رحمه الله تعالى وهي من آخر قصائده بعنوان "رجوع إلى الله"
إلهي يا رباً عبدتك طاعةً ********* وتقوى و إيماناً بأنك تعبد
إليك فؤادي خاشعاً وجوارحي ******* إذا سرت أو وقفت أو أتهجد
وما دمعت عيناي إلا توسلاً ******** وشكراً لنعماك التي لا تحدد
وجودي..وما يحوي الوجود بأسره ****** رذاذ عطاياك التي ليس تنفذ
وهبت لنا الدنيا وذللتها لنا ****** فلان لنا صخرة وأخصب فدفد
وأطلقتنا شكلاً وعزماً ومنطقاً ******** على خير ما نهوى ونرضى وننشد
وميزتنا بالعقل حتى نرى به ****** صراطاً قويماً حيث نهنأ ونسعد
وقلت لنا:سيروا عليه فضللت ******* بصائرنا الأهواء للعقل تفسد
وهمنا على درب الغوايات حوماً ****** فما قصرت باع ولا أحجمت يد
ظمئنا ولم تشبع ظمآنا جهالة ******** وتهنا عن العقل الذي فيه نرشد
وهامت رؤانا في متاهات غينا ****** كأن لنا يوماً وليس لنا غد
********************
فمنا ناس قد عصوك جهالة ******** ومنا من استهوى خطاهم تمرد
وقد هجر الإيمان بعض أضلهم ****** زبانية الشيطان عمدا فألحدوا
ولولا نفوس منهمو قد تمسكت ****** بهديك تستجدي رضاك وتعبد
تسبح باسم الله في الصبح والمسا ******* ونحوك يعلو حسها حين تسجد
لما ظل في الدنيا من الخير بارق ****** ولا طاب للأخيار في العيش مورد
********************
إلهي ما يوماً عصيتك مرة ******* وكنت بعصياني إلى العمد أقصد
وما شدني للذنب شرك بمبدع ******* يخر له نجم ويسجد فرقد
وما كنت مغروراً بعزمي وقوتي ******** ولا غرني جاه ومال وسؤدد
ولكنه ضعفي أمام غرائزي ********** وبهرج دنيا خالب ومسهد
فما أنا إلا واحد من بني الورى ******* نعيش ظماء والأماني شرد
إلى أن نرى في الشيب بدء نهاية ****** لما كان يغوي عقلنا ويبدد
فنلجأ للباري نفوسا هلوعة ******* ونطرق من أبوابه ليس توصد
********************
إلهي بعد الذنب جئتك راجياً ****** حنانك يا من تستعان وتقصد
وأسألك الغفران رفقاً بأضلع ****** من الخوف نار الذعر فيها توقد
دعوتك ربي لتغفر زلتي ****** وما أكثر الزلات حين تعدد
فما أنا معصوم ولا أنا قاصد ****** تحديك يا من طوعه الأمس والغد
ذنوبي وإن كانت كثاراً فأدمعي ****** على توبتي عنها تنم وتشهد
********************
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
Khalid
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما
بعد: سوف أقدم لكم اليوم قصيدة شعرية مع أنني لست شاعراً ولكني من محبي الشعر ذو المعنى الجميل والهادف سواء كان باللغة العربية الفصحى أو اللهجة العامية سواء كان نبطياً أو شعبياً. فا قرأ الشعر في الدواوين وفي الصحف اليومية و أستمع إلى الأمسيات الشعرية في التلفزيون وخلال قراءتي لأحدى الصحف اليومية أعجبتني هذه القصيدة لأمير القصيدة العربية صاحب السمو الملكي الأمير/ عبد الله الفيصل رحمه الله تعالى وهي من آخر قصائده بعنوان "رجوع إلى الله"
إلهي يا رباً عبدتك طاعةً ********* وتقوى و إيماناً بأنك تعبد
إليك فؤادي خاشعاً وجوارحي ******* إذا سرت أو وقفت أو أتهجد
وما دمعت عيناي إلا توسلاً ******** وشكراً لنعماك التي لا تحدد
وجودي..وما يحوي الوجود بأسره ****** رذاذ عطاياك التي ليس تنفذ
وهبت لنا الدنيا وذللتها لنا ****** فلان لنا صخرة وأخصب فدفد
وأطلقتنا شكلاً وعزماً ومنطقاً ******** على خير ما نهوى ونرضى وننشد
وميزتنا بالعقل حتى نرى به ****** صراطاً قويماً حيث نهنأ ونسعد
وقلت لنا:سيروا عليه فضللت ******* بصائرنا الأهواء للعقل تفسد
وهمنا على درب الغوايات حوماً ****** فما قصرت باع ولا أحجمت يد
ظمئنا ولم تشبع ظمآنا جهالة ******** وتهنا عن العقل الذي فيه نرشد
وهامت رؤانا في متاهات غينا ****** كأن لنا يوماً وليس لنا غد
********************
فمنا ناس قد عصوك جهالة ******** ومنا من استهوى خطاهم تمرد
وقد هجر الإيمان بعض أضلهم ****** زبانية الشيطان عمدا فألحدوا
ولولا نفوس منهمو قد تمسكت ****** بهديك تستجدي رضاك وتعبد
تسبح باسم الله في الصبح والمسا ******* ونحوك يعلو حسها حين تسجد
لما ظل في الدنيا من الخير بارق ****** ولا طاب للأخيار في العيش مورد
********************
إلهي ما يوماً عصيتك مرة ******* وكنت بعصياني إلى العمد أقصد
وما شدني للذنب شرك بمبدع ******* يخر له نجم ويسجد فرقد
وما كنت مغروراً بعزمي وقوتي ******** ولا غرني جاه ومال وسؤدد
ولكنه ضعفي أمام غرائزي ********** وبهرج دنيا خالب ومسهد
فما أنا إلا واحد من بني الورى ******* نعيش ظماء والأماني شرد
إلى أن نرى في الشيب بدء نهاية ****** لما كان يغوي عقلنا ويبدد
فنلجأ للباري نفوسا هلوعة ******* ونطرق من أبوابه ليس توصد
********************
إلهي بعد الذنب جئتك راجياً ****** حنانك يا من تستعان وتقصد
وأسألك الغفران رفقاً بأضلع ****** من الخوف نار الذعر فيها توقد
دعوتك ربي لتغفر زلتي ****** وما أكثر الزلات حين تعدد
فما أنا معصوم ولا أنا قاصد ****** تحديك يا من طوعه الأمس والغد
ذنوبي وإن كانت كثاراً فأدمعي ****** على توبتي عنها تنم وتشهد
********************
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
Khalid