((عليل))
06-26-2007, 09:19 PM
السلام عليكم ورحمه الله
يحكي لي احد الاشخاص ان قريب له كان مسافرا من الشمال الى الطائف وعندما وصل الي هجره بين الدوادمي وعفيف قربت صلاه العصر فاراد ان يصلي واذا فيه مسجد صغير خاص بالهجره وقريب من الخط فقال اصلي مع الجماعه ومن ثم اواصل طريقي وبعد ان توضا ودخل المسجد كان هناك قرابه العشره اشخاص في انتضار اقامه الصلاه وبينما هم كذالك دخل الامام واقيمت الصلاه يقول بعد ان سلم الامام واذا بمجموعه يقلون نعش وعليه جنازه فقلت في نفسي الحمد لله الذي جعلني اصلي هنا واكسب اجر تبع الجنازه يقول والحديث لازال له كنت في خلف الامام واقيمت صلاه الميت على الجنازه يقول وبعد التكبيره الاولى وذا بلميت يرفع طرف الكفن ويغمز لي بعينه يقول قلت ربما وهم او تخيلات فكررت النضر اليه بخوف وفزع واذا هو يرفع حاجبه ويغمز لي وكانه يبتسم او يضحك مع العلم اني لا ارى الا طرف جبهته وجزء من خده فتاكتدت ولاكن اصابتني نوبه خوف وهلع وانسحبت من الصلاه وبسرعه حتى انني لم اخذ نعولي اكرمكم الله وركبت سيارتي ومشيت وبا اقصا سرعه وقلت في نفسي لعلها ليست بهجره وانما منطقه مسكونه بلجن وانا تخيلتها ودخلت معهم او او وجلست افكر واحسب وارجولي لا تحملني من هول الفاجعه ويقول انه ما زاد استغرابي وجعلني افكر اكثر انه اثنا انسحابي وبسرعه سمعت بعض المصلين يققه فقلت الحمد لله انها جات على كذا المهم انني انطلقت ولم اخبر احد بما حصل معاي فان قلت ميت يغمز لي اعتقد الناس اني مجنون وان حكيت غير ذالك كان كذب فقلت اسكت افضل واثنا عودتي كنت حريص ان لا اتوقف في نفس المنطقه وانا لا اناضر علني لا اشوف تلك الهجره يقول وقبل وصولي الي المنطقه تلك وحرصا مني ان لا اتوقف فيها قلت اشيك سيارتي واملاها بلبنزين عشان سبحان الله لو حصل شي والا انا جاهز يقول فوقفت في محطه قبل تلك الهجره بحوالي اربعين كم وعبيت بنزين واثنا ما انا اعبي واذا بشخص يناضرني نضره غريبه يقول فوالله ان قلبي صار مثل قلب العصفور ولاكن قلت اشجع نفسي فلم يبدر منه شئ ولست محاسب الناس بنضراتهم يقول فلما حركت من المحطه نادى علي واستوقفني وهو ميت من الضحك وانا ميت من الخوف وقلت في نفسي والله انها حاره الجن واني فلت اول مره ولن افلت الحين يقول فقرب مني ومسك يدي وانا لا انطق بكلمه واحده فقال السلام عليكم وهو يقهقه وبقوه فلم ارد السلا ولاكن قلت بسم الله الرحمن الرحيم اسالك بالله ان لا توذيني فوالله اني عابر سبيل وما قصدت ان اضركم بشئ فلا تحرم اولادي مني وانشا الله انك من الجن المسلمين وتخاف الله يقول فزادت قهقهته وزاد خوفي ولاكنه تمالك نفسه ورد علي وقال
انا من الانس ولست من الجن وانت التبس عليك الامر فانا في مرض وهو اني اصيب الناس بلعين وحلف علي اولاد عمي وجيراننا في الهجره ان يصلو علي صلاه الميت وقبل ان ادخل المسجد معاهم على النعش لا حضت سيارتك وعرفت انك غريب وانك سوف تقع في الفخ واثنا ماهم يصلون قلت راح افتح الكفن لعلي اشوف الغريب واعرف شعوره ففتحت وشفتك وحصل الي حصل واليوم لما شاهدت سيارتك عرفتها وتاكدت لما نضرت اليك ووجدتك خايف فسالك بالله ان تسامحني يقول فبرد كل عضو في جسدي وشهدت ان لا اله الا الله وحلفته ان كان ذالك صحيح فحلف وعزمني فقلت والله لن اوافق الى هنا انتها سرده ولاكن بما انني قلت في اولها خاص وانت اطلعت عليه اسالك بالله ان تكتب لنا مما تجود به نفسك من القصص الحلوه والمؤثره وانا اسامحك على اطلاعك والى لقاء
يحكي لي احد الاشخاص ان قريب له كان مسافرا من الشمال الى الطائف وعندما وصل الي هجره بين الدوادمي وعفيف قربت صلاه العصر فاراد ان يصلي واذا فيه مسجد صغير خاص بالهجره وقريب من الخط فقال اصلي مع الجماعه ومن ثم اواصل طريقي وبعد ان توضا ودخل المسجد كان هناك قرابه العشره اشخاص في انتضار اقامه الصلاه وبينما هم كذالك دخل الامام واقيمت الصلاه يقول بعد ان سلم الامام واذا بمجموعه يقلون نعش وعليه جنازه فقلت في نفسي الحمد لله الذي جعلني اصلي هنا واكسب اجر تبع الجنازه يقول والحديث لازال له كنت في خلف الامام واقيمت صلاه الميت على الجنازه يقول وبعد التكبيره الاولى وذا بلميت يرفع طرف الكفن ويغمز لي بعينه يقول قلت ربما وهم او تخيلات فكررت النضر اليه بخوف وفزع واذا هو يرفع حاجبه ويغمز لي وكانه يبتسم او يضحك مع العلم اني لا ارى الا طرف جبهته وجزء من خده فتاكتدت ولاكن اصابتني نوبه خوف وهلع وانسحبت من الصلاه وبسرعه حتى انني لم اخذ نعولي اكرمكم الله وركبت سيارتي ومشيت وبا اقصا سرعه وقلت في نفسي لعلها ليست بهجره وانما منطقه مسكونه بلجن وانا تخيلتها ودخلت معهم او او وجلست افكر واحسب وارجولي لا تحملني من هول الفاجعه ويقول انه ما زاد استغرابي وجعلني افكر اكثر انه اثنا انسحابي وبسرعه سمعت بعض المصلين يققه فقلت الحمد لله انها جات على كذا المهم انني انطلقت ولم اخبر احد بما حصل معاي فان قلت ميت يغمز لي اعتقد الناس اني مجنون وان حكيت غير ذالك كان كذب فقلت اسكت افضل واثنا عودتي كنت حريص ان لا اتوقف في نفس المنطقه وانا لا اناضر علني لا اشوف تلك الهجره يقول وقبل وصولي الي المنطقه تلك وحرصا مني ان لا اتوقف فيها قلت اشيك سيارتي واملاها بلبنزين عشان سبحان الله لو حصل شي والا انا جاهز يقول فوقفت في محطه قبل تلك الهجره بحوالي اربعين كم وعبيت بنزين واثنا ما انا اعبي واذا بشخص يناضرني نضره غريبه يقول فوالله ان قلبي صار مثل قلب العصفور ولاكن قلت اشجع نفسي فلم يبدر منه شئ ولست محاسب الناس بنضراتهم يقول فلما حركت من المحطه نادى علي واستوقفني وهو ميت من الضحك وانا ميت من الخوف وقلت في نفسي والله انها حاره الجن واني فلت اول مره ولن افلت الحين يقول فقرب مني ومسك يدي وانا لا انطق بكلمه واحده فقال السلام عليكم وهو يقهقه وبقوه فلم ارد السلا ولاكن قلت بسم الله الرحمن الرحيم اسالك بالله ان لا توذيني فوالله اني عابر سبيل وما قصدت ان اضركم بشئ فلا تحرم اولادي مني وانشا الله انك من الجن المسلمين وتخاف الله يقول فزادت قهقهته وزاد خوفي ولاكنه تمالك نفسه ورد علي وقال
انا من الانس ولست من الجن وانت التبس عليك الامر فانا في مرض وهو اني اصيب الناس بلعين وحلف علي اولاد عمي وجيراننا في الهجره ان يصلو علي صلاه الميت وقبل ان ادخل المسجد معاهم على النعش لا حضت سيارتك وعرفت انك غريب وانك سوف تقع في الفخ واثنا ماهم يصلون قلت راح افتح الكفن لعلي اشوف الغريب واعرف شعوره ففتحت وشفتك وحصل الي حصل واليوم لما شاهدت سيارتك عرفتها وتاكدت لما نضرت اليك ووجدتك خايف فسالك بالله ان تسامحني يقول فبرد كل عضو في جسدي وشهدت ان لا اله الا الله وحلفته ان كان ذالك صحيح فحلف وعزمني فقلت والله لن اوافق الى هنا انتها سرده ولاكن بما انني قلت في اولها خاص وانت اطلعت عليه اسالك بالله ان تكتب لنا مما تجود به نفسك من القصص الحلوه والمؤثره وانا اسامحك على اطلاعك والى لقاء