مشاهدة النسخة كاملة : الاخبارالاقتصادية ليوم الاربعاء 12/6/1428هـ الموافق 27/6/2007م
الاخبارالاقتصادية ليوم الاربعاء 12/6/1428هـ الموافق 27/6/2007م
الأسهم السعودية.. تتقاسم الاتجاه بعد أن تخلت السوق عن 88.2% من مكاسبها
مع استقرار المؤشر العام فوق حاجز 7000 نقطة لليوم السادس على التوالي
تقاسمت أسهم شركات سوق الأسهم السعودية، الاتجاه بين الارتفاع والانخفاض بعد أن سجلت أسهم 37 شركة صعودا لتلجأ إلى الهبوط أسهم 36 شركة. جاء ذلك بعد أن أغلق المؤشر العام مقلصا مكاسبه في تعاملات أمس بنسبة 88.2 في المائة.
إذ افتتحت سوق الأسهم السعودية تداولاتها على ارتفاع أوصلها إلى مستوى 7178 نقطة محققة 76 نقطة خضراء، ليأخذ المؤشر العام بعدها المسار الهابط ليتخلى عن قرابة 67 نقطة من أرباحه اليومية، لتعود أسهم أغلب الشركات أدراجها بين مقلصة من المكاسب ومتجهة إلى المنطقة الحمراء.
وأنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7111 نقطة بارتفاع 9 نقاط فقط، تعادل عُشر النقطة المئوية تقريبا عبر تداول 199.8 مليون سهم بقيمة 8.1 مليار ريال (2.16 مليار دولار).
كما استقبلت سوق الأسهم السعودية أمس أسهم شركة الدرع العربي لترسم الرقم 93 على عدد الشركات المتداولة في السوق أمس، والتي أغلقت على ارتفاع قوامه 537.5 في المائة، مقارنة بسعر الاكتتاب مستحوذة على 13.5 في المائة من إجمالي أسهم السوق المتداولة أمس بعد أن تم تداول 26.6 مليون سهم بقيمة 1.6 مليار ريال (436 مليون دولار) تمثل 20.3 في المائة من قيمة تعاملات السوق أمس.
وكان هذا الأداء للمؤشر العام خلال الفترة الماضية يكشف عن بعض الاستقرار في اتجاه المؤشر العام الذي كان يسلك المسار الهابط والذي أودى به إلى خانة 6000 نقطة، والتي عاش فيها قرابة 4 أيام تداول منذ 16 يونيو (حزيران) الحالي لتستقر السوق بعدها 6 أيام فوق مستوى 7000 نقطة والذي يعد الحاجز النفسي والمؤثر الأكبر على نفسيات المتداولين.
كما كان لاستقرار السوق فوق مستويات 7000 نقطة الدور الأكبر في مضاعفة مؤشر التفاؤل كي يصمد فوق مستوى 7100 نقطة لليوم الثالث على التوالي، مما يعكس رغبة السوق في التمسك في مستوياتها الحالية من دون التفريط بأي مستوى محقق رغم الأداء الضعيف التي تتسم به أسهم الشركات القيادية، والتي لم تستطع تحقيق أرقام لافتة على حركتها السعرية.
إلى ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» محمد الخالدي وهو محلل فني، إلى أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية يسعى إلى الاستقرار أكثر منه إلى الاتجاه التصاعدي خصوصا بعد معاناته خلال الفترة الماضية من الهبوط القوي الذي أوصله إلى مستويات غادرها منذ أول العام وكانت هي أدنى المستويات المحققة منذ انهيار فبراير (شباط) العام الماضي.
ويرى الخالدي أن حركة أسهم الشركات القيادية لم تساير حركة المؤشر العام باستثناء أسهم «سامبا» التي تعد هي المؤثر الأوحد حاليا على مسار السوق وعلى وجه الخصوص بعد أن استكانت أسهم شركة سابك ومصرف الراجحي والكهرباء السعودية والاتصالات السعودية إلى الاستقرار والاتجاه الأفقي.
وأفاد المحلل بأن هذا السلوك يزيد من الاطمئنان في مستقبل حركة السوق، خصوصا أن الأسهم القيادية لم تستهلك قوتها بعد وتتحفز للتحرك مع أي هبوط يطرأ على المؤشر العام، مما يجعلها في موقف المدافع عن مكاسب السوق، ومنحه قدرة أكبر في دفعه على التمسك في مستوياته فوق 7000 نقطة.
من ناحيته أوضح لـ«الشرق الأوسط» أحمد التويجري وهو محلل مالي، أن سوق الأسهم السعودية تقف بموقف المترقب لإعلانات النصف الأول من العام الحالي، والتي بدأت تلوح بوادرها في الأيام الحالية، والتي ينتظرها المتداولين لتحديد المركز المالية وتغييرها حسب معطيات قوائم الشركات ووفق استراتيجية المستثمرين.
وأضاف أن الإعلانات الحالية من بعض الشركات القوية في السوق والتي تتجه لتوسيع قاعدة نشاطاتها والاتجاه إلى أسواق جديدة يمنح السوق السعودية جاذبيه قوية لدى المتعاملين، والذي يوحي بمستقبل متفائل لمرتادي سوق المال السعودية.
«الاتصالات السعودية» تدعو البنوك لتمويلها بقيمة 1.5 مليار دولار لتغطية 50% من صفقتها الآسيوية
أبرمت صفقة استحواذ على 25% من شركة «ماكسيس» الماليزية
دعا الدكتور محمد الجاسر رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية، الجهات التمويلية من بنوك محلية وشركات عالمية إلى تمويلها لمبلغ 5.7 مليار ريال (1.5 مليار دولار) لتغطية 50 في المائة من قيمة صفقة الاستحواذ على 25 في المائة من شركة ماكسيس ألام والتي تعمل ماليزيا، من أصل 11.4 مليار ريال (3 مليارات دولار)، مشيراً إلى أن 50 في المائة المتبقية، سيتم تمويلها ذاتياً من قبل شركة الاتصالات السعودية.
وقال الجاسر لـ«الشرق الأوسط»: إننا في انتظار تقديم العروض من قبل البنوك المحلية والجهات التمويلية العالمية لتمويل هذه الصفقة، خاصة ان شركة الاتصالات تتمتع بمركز مالي قوي، يساعدها كثيراً في اختيار ما يناسبها من العروض التي التمويلية التي ستتقدم لها، في ظل عملها طوال الفترة الماضية بدون وجود أي نوع من القروض الديون علي الشركة، مبيناً أن الأولية ستكون للبنوك المحلية.
وبين الجاسر أن هذه الصفقة تعتبر خطوة كبرى نحو التوسع خارج السوق المحلي، حيث اتفقت شركة الاتصالات السعودية مع الملاك الرئيسين في شركة ماكسيس الماليزية للدخول في شراكة استراتيجية.
وذكر أنه بموجب هذه الاتفاقية، سوف تمتلك شركة الاتصالات السعودية حصة تبلغ 25 في المائة في شركة ماكسيس الأم، التي تعمل في أسواق ماليزيا واندونيسيا والهند، بالإضافة إلى تملك شركة الاتصالات السعودية حصة مباشرة تبلغ 51 في المائة في شركة «إن.تي.أس» وهي شركة الاتصالات المتنقلة التابعة لشركة ماكسيس في اندونيسيا، بالإضافة إلى تضمن هذه الصفقة المشاركة في تمويل يبلغ حجمه 3.4 مليار ريال (900 مليون دولار) يتم دفعه بالتساوي من قبل شركة الاتصالات السعودية والشركاء الآخرين لتمويل خطط التوسع الطموحة في الهند. وسوف يتم إنجاز هذه الصفقة من خلال اتفاقية شراكة بين شركة الاتصالات السعودية وشركة بينارينج Binariang وهي شركة الاستثمارات القابضة، التي تملك 100 في المائة من شركة ماكسيس.
وكما هو متبع في مثل هذه الصفقات سوف تخضع عملية إنهاء الصفقة للإجراءات النظامية بما في ذلك الحصول على موافقات الجهات المختصة. ويتوقع أن يتم ذلك بنهاية الربع الثالث لهذا العام. وأضاف رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية، أن هذه الصفقة تشكل خطوة مهمة للشركة في سعيها لأن تكون إحدى الشركات المؤثرة على المستوى الدولي في قطاع الاتصالات، حيث إنها سوف تتيح لها الوصول لأسواق يزيد حجمها عن 1.4 مليار نسمه، وتعد هي الأسرع نموا في قطاع الاتصالات في العالم. وتتماشى هذه الصفقة مع استراتيجية الشركة وأهدافها في التوسع في الأسواق الناشئة التي تتمتع بفرص نمو كبيرة ليس من أجل تنويع مصادر الدخل من خلال أسواق غير السوق السعودي فحسب، ولكن أيضا من أجل تحقيق مصادر دخل مستمرة ومتنامية على المدى الطويل للشركة. وأضاف أن شركة الاتصالات السعودية على ثقة بأن هذه الشراكة الاستراتيجية في آسيا، سوف تساهم في تعميق الدور الوطني لشركة الاتصالات السعودية، من خلال توطيد العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين السعودية وتلك الدول التي سوف يستهدفها الاستثمار.
وأشار إلى أن هذه الصفقة ستحقق العمق الاستراتيجي الذي تبحث عنه شركة الاتصالات السعودية. من جهته بين سعود الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية، أن هذه الصفقة التي تعتبر الأولى للشركة خارج السعودية، والتي سوف تتيح لها الوجود في أسواق ذات فرص نمو عالية من خلال الشراكة مع شركة ماكسيس التي تملك خبرة كبيرة في أسواق الاتصالات في آسيا، كما أنها ستحقق هدف الشركة المعلن باستراتيجية الطليعة بتحقيق 10 في المائة من إيرادات الشركة بحلول عام 2010 من مصادر دخل خارج سوقنا المحلي. وأوضح أن هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة ماكسيس، سوف تحقق العديد من الفوائد الكبيرة لكلا الشركتين، من خلال فرص التكامل في العمليات بين السوق السعودي والأسواق المستهدفة بالاستثمار عن طريق تطوير عدد من الخدمات والمنتجات، وأن شركة الاتصالات السعودية بحجم عملياتها الكبير سوف تساهم في زيادة قدرة شركة ماكسيس في التفاوض مع الموردين ومقدمي الخدمات، مما يسهم في تعظيم القيمة لمساهمي شركة الاتصالات السعودية وشركة ماكسيس على حد سواء، كما أن الشركة على أتم الاستعداد للتعامل مع شركة ماكسيس لتبادل الخبرات، ودعم القدرات لتحقيق القيمة المثلى للملاك على المدى الطويل.
السعودية تكشف عن جاهزية نظام «سداد» الآلي وربطه بـ 6300 جهاز صراف في مختلف المناطق
وسط كثافة العمليات المنفذة بقيمة تتجاوز 3.8 تريليون دولار
كشفت السعودية أمس عن جاهزية نظام «سداد» الآلي لتسديد الفواتير والخدمات حيث تم الإفصاح أمس عن ربط النظام الجديد بأكثر من 6300 جهاز صراف آلي في مختلف مناطق البلاد، بعد بنائه بشكل متكامل وسط تهيئة مركز احتياطي لتوفير السلامة والأمان على معلومات النظام حتى تضمن استمرارية تقديم الخدمة للجميع. وذكر مسؤولو مؤسسة النقد العربي السعودي أن نظام «سداد الآلي» يأتي مع كثافة استخدام السعوديين والمقيمين لأجهزة الأنظمة الآلية شكلت قيمة العمليات المنفذة فيها 14.6 تريليون ريال (3.8 تريليون دولار) مرت على الأنظمة في العام 2006، مما يمثل ضخامة كبيرة في حجم الأنظمة والتي ربما تكون عرضة لأعطال أو الأخطاء الفنية، مؤكدين أن نسبة الأعطال قليلة جدا.
وكشف الدكتور محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أن مستخدم النظام لا يتكبد أي مصاريف على المواطن والمقيم، مفيدا أن النظام صمم لتكون الجهات المستفيدة من البنوك والشركات المفوتره هي التي تتحمل تكاليف استخدام النظام عن المواطن والمقيم الذي يدفع الفاتورة فقط وهو الأمر الذي لا يتوافر في كثير من دول العالم ـ على حد وصفه ـ.
ويعد مشروع المدفوعات «سداد» حلقة ضمن بناء نظام المدفوعات في السعودية التي بدأت مؤسسة النقد العربي السعودي العمل به مع القطاع المصرفي وتطويره منذ أكثر من 20 سنة ويشمل عددا من الحلقات أهمها الشبكة السعودية مكان الصرف الآلي ونقاط البيع ونظام المقاصة بالشيكات والقيام بكل المعاملات المالية والاقتصادية التي يحتاجها من خلال أنظمة متطورة تعفيه من الضرورة من زيارة فروع البنوك أو القيام بمجهود يأخذ عليه الكثير من الوقت.
وقال الجاسر «الحمد لله نجحنا كثيرا في تطوير النظام الذي يعد من أفضل الأنظمة التقنية الموجودة بالمنطقة ونحن فخورون أيضا فنحن لا نستكين لهذا المجال ودائما نبحث عن الأنظمة التي سوف تسهل على المواطن والمقيم القيام بالخدمات»، ولكن الجاسر لم يشر إلى التكلفة الإجمالية لتطوير المشروع.
من ناحية أخرى، دشن الجاسر نيابة عن حمد بن سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، مساء أمس نظام سداد للمدفوعات رسميا في قاعة مكارم للاحتفالات في فندق ماريوت الرياض، بحضور جمع غفير من مسؤولي الجهات الحكومية والبنوك السعودية ورجال الأعمال.
وأوضح السياري في بيان صحافي وزع خلال حفل التدشين، أن نظام سداد يأتي في وقت يعتبر فيه القطاع المصرفي في السعودية من أكبر القطاعات استخداماً للتعاملات الإلكترونية في السعودية، حيث أن نسبة التعاملات الإلكترونية فيه تزيد عن 80 في المائة من مجموع عدد العمليات المنفذة، حيث كانت المصارف المحلية سباقة في اعتماد التعاملات الإلكترونية وبدأت في ذلك منذ ما يزيد على العقدين من الزمن.
من جهته، أكد المهندس عبد الملك بن عبد الرحمن آل الشيخ أن نظام «سداد» أصبح حقيقة وليس خطة أو طموحاً أو رغبة، إذ سيقدم خدماته للمستفيدين على مدار الساعة ويعالج ما يقارب 70 ألف عملية يومياً وهذا العدد يزداد شهراً بعد شهر وبشكل متسارع.
وأشار آل الشيخ إلى أن الفوائد التي ستنعكس على السوق المحلي من تطبيق وتعميم استخدام هذا النظام تشمل عدة مستفيدين وفوائد متعددة، منهم العملاء من مواطنين ومقيمين حيث سيتمكنون من أجراء مدفوعاتهم آلياً عبر القنوات المصرفية من فروع وأجهزة صرف آلي وإنترنت تغطي كافة احتياجاتهم للخدمات العامة من اتصالات وكهرباء وماء، أو تسديد فواتير التأمين وبطاقات الائتمان وتذاكر الطيران والرسوم الحكومية مثل الزكاة والجمارك والبلديات.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقد أمس «لا يوجد أي حدود تقيد التوسع في مجالات أخرى، وبذلك يتم توفير الوقت والجهد في عمليات السداد، والقطاعات التجارية والجنائية ستستفيد كثيرا باستخدام سداد كآلية مركزية للتحصيل، فبالارتباط مع سداد فقط سيكون بإمكانهم التحصيل آلياً عبر جميع المصارف المحلية، وهذا بالتالي يعود على الجهات بفوائد مختلفة منها تخفيض التكاليف التشغيلية وتسريع دورة التحصيل والمراقبة الفعالة للدخل». وأضاف آل الشيخ أن المصارف ستستفيد بتحفيز التعاملات الإلكترونية وتخفيض التكاليف نتيجة الربط مع كافة الجهات الراغبة بذلك، بالإضافة إلى استفادتها من الترتيبات المالية للنظام، مؤكدا أن وجود سداد كنظام مركزي ومتكامل يخدم مختلف القطاعات أدى إلى تجنب الاستثمار في أنظمة مكررة تخدم قطاعات محددة وفتح المجال أما جهات وقطاعات كثيرة للاستفادة من البنية التحتية للنظام المصرفي وبشكل يخدم كافة الأطراف المشاركة سواء كانوا مصارف أو جهات مفوترة أو غير ذلك.
تغطية 462% من اكتتاب «بدجت» ورد الفائض الاثنين
أكثر من نصف مليون مكتتب ضخوا 105.6 مليون دولار
أعلن البنك الأهلي، المستشار المالي ومدير الاكتتاب والشركة المتحدة الدولية للمواصلات «بدجت السعودية» أن أكثر من نصف مليون مكتتب ضخوا 105.6 مليون دولار حتى نهاية اليوم الثالث للاكتتاب بنسبة 462 بالمائة من إجمالي القيمة المطلوبة لتغطية الأسهم المطروحة من الاكتتاب لشريحة الأفراد.
وأوضح رئيس مجلس إدارة بدجت عبد الاله زاهد، أن تغطية 462 بالمائة من إجمالي الأسهم المطروحة يعكس ثقة المستثمرين في «بدجت السعودية» ونتائجها المالية ومشاريعها المستقبلية، كشركة رائدة في صناعة تأجير السيارات حيث حصلت الشركة على عدة جوائز كان آخرها عام 2007 وهي الجائزة الذهبية كأفضل شركة دولية لتأجير السيارات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ومن جانبه أكد حسن الجابري عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمصرفية الاستثمار في شركة الأهلي كابيتل أن الإقبال الكبير من قبل شريحة الأفراد على الاكتتاب في «بدجت السعودية» سوف يستدعي تخفيض عدد الأسهم المخصصة لشريحة المؤسسات الاستثمارية وصناديق الاستثمار من 70 بالمائة إلى 50 بالمائة من الأسهم المطروحة لتكون النسبة المتبقية وقدرها 50 بالمائة مخصصة لشريحة الأفراد.
وأضاف الجابري بقوله «بعد انتهاء فترة الاكتتاب سيتم اتخاذ سلسلة من الإجراءات بين البنك الأهلي بصفته مديرا للاكتتاب وبين البنوك المستلمة بموافقة هيئة السوق المالية لاعتماد الأرقام النهائية لبدء مرحلة التخصيص، وسيتم رد الفائض في موعد أقصاه يوم الاثنين الثاني من يوليو (تموز) القادم.
ويستمر الاكتتاب حتى نهاية عمل هذا اليوم الأربعاء، وذلك عبر مختلف القنوات المعتمدة لدى جميع البنوك المستلمة والتي تضم كلا من البنك الأهلي التجاري، بنك الرياض، مجموعة سامبا المالية ومصرف الراجحي.
أخبار الشركات
* «سامبا المالية» توزع 289 مليون دولار أرباح النصف الأول من العام الحالي
* أعلن عيسي بن محمد العيسي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «سامبا» المالية أن مجلس إدارة البنك قد اعتمد توزيع أرباح مرحلية نصف سنوية من أرباح العام 2007 بلغت 1084 مليون ريال (289 مليون دولار) مقابل 1070 مليون ريال عن ذات الفترة من العام الماضي للمساهمين بواقع 1.70 ريال للسهم الواحد (بعد خصم الزكاة). وسيتم قيد الأرباح الموزعة للمساهمين المدرجين في سجلات البنك، كما في نهاية تداول يوم الثلاثاء 10 يوليو (تموز) المقبل وذلك عبر الإيداع في الحساب لدى «سامبا» أو إصدار شيكات يمكن صرفها عن طريق أحد فروع البنك في السعودية. * الموافقة على زيادة رأسمال «العقيق» التابعة لـ«طيبة»
* حصلت شركة «العقيق للتنمية العقارية» إحدى الشركات التابعة لـ«طيبة القابضة»
بنسبة 89في المائة على موافقة وزارة التجارة والصناعة على زيادة رأسمالها من 300 مليون ريال (80 مليون دولار) إلى 3مليار ات ريال (800 مليون دولار) يقتصر الاكتتاب فيها على المساهمين الحاليين . وتعتبر شركة «العقيق» ستكون الذراع العقارية لـ«طيبة» حيث إنها تمتلك «مركز العقيق السكني والتجاري» بعد أن تم بيعه من قبل «طيبة» بعد استبعاد الشقق السكنية التي سبق بيعها من «طيبة» للغير بـ 1.9 مليار ريال، سيتم احتسابه كمساهمة عينية لشركة «طيبة» في زيادة رأسمال شركة العقيق، وبذلك يكون المبلغ المتبقي من الزيادة المستهدفة قدره 800 مليون ريال تسدد كحصص نقدية من المساهمين في شركة «العقيق» كل حسب حصته لتصبح زيادة رأس المال المستهدف لشركة «العقيق» 3 مليار ريال.
* «الكهرباء» توقع عقدين بـ 123.4مليون دولار
* أبرمت الشركة «السعودية للكهرباء» عقدين تبلغ قيمتهما أكثر من 463 مليون ريالا (123.4 مليون دولار) مع شركتين وطنيتين لإنشاء محطة تحويل جديدة وخط نقل طاقة هوائي ضمن مشروع توسعة المحطة التاسعة بالرياض، وذلك في إطار استعداداتها لمواجهة الأحمال المتوقعة في صيف عام 2008 ولتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.
* «صافولا» توزع 50مليون دولار أرباحاً استثنائية
* توزع مجموعة «صافولا» مبلغ 187.5 مليون ريال (50 ملون دولار) أرباحا استثنائية حققتها كأرباح رأسمالية من بيع حصتها في الشركة المصرية للأسمدة والتي تجاوزت 700 مليون ريال. وقد أقرت الشركة في اجتماعها أول من أمس توزيع 50 هللة للسهم الواحد، ليرتفع بذلك إجمالي الأرباح التي تم توزيعها والتي سيتم توزيعها خلال الفترة الماضية من العام الحالي إلى 375 مليون ريال.
«إياك السعودية» تحوز جائزة المساهمة في توطين الوظائف
بعد أن حققت نسبة سعودة تفوق 70 %
كرم الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز، الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، شركة إياك السعودية للتأمين التكافلي (سلامة) لمساهمتها وجهودها في عملية توطين الوظائف وذلك خلال حفل تخريج الدفعة الـ14 من برنامج الدبلومات المهنية المتخصصة والبرامج التأهيلية. وقد أقيم الحفل أخيرا بمقر الغرفة الصناعية التجارية بالرياض، حيث تسلم درع التكريم فيصل الكردي، العضو المنتدب للشركة، الذي أكد أن سلامة السعودية حققت نسبة سعودة تفوق 70 في المائة.
وأفاد الكردي بأن قضية توفير وتوطين الخبرات الوطنية المؤهلة في قطاع التأمين تعتبر أحد التحديات الكبرى التي تواجه صناعة التأمين والذي يعود لعدم توفر هذا التخصص في المجالات الأكاديمية، مؤكدا أنه مع الوقت وبالاستثمار المناسب في الموارد البشرية سوف يتم تخطي هذا التحدي وسوف يكون قطاع التأمين صاحب عمل مهم للاقتصاد الوطني وهو النهج الذي اعتمدته الشركة منذ انطلاقتها.
وأشار الكردي إلى أن بدء النشاط المنظم لشركات التأمين التعاوني سوف يعطي بعدا اقتصاديا يساهم في نمو اقتصاد السعودية ويفتح مجالا واسعا لاستيعاب واستقطاب أعداد كبيرة من الشباب السعودي من خلال قيام شركات التأمين المؤهلة بتطبيق خطة توظيف السعوديين بهذا القطاع الحيوي وتوفير ما يحتاجه ذلك من تأهيل الشباب السعودي للانخراط في قطاع التأمين. وبين الكردي أن شركته اعتمدت عدة آليات مدروسة لهذا الغرض، منها آليات لتوطين العمالة لدى الشركة من الجنسين، واعتماد برامج تدريب نوعية لوظائف تمثل الأولوية في عملية السعودة، ومن تلك الوظائف موظفو خدمات العملاء وأقسام المطالبات وأقسام المبيعات، وهناك قسم تسوية المطالبات، مضيفا أن الشركة قامت بتوفير مناهج لجميع الموظفين في جميع الأقسام بخطة التدريب بهدف تطوير الكفاءات وقيام الشركة برصد المخصصات اللازمة ضمن الموازنة السنوية للشركة.
وأشار الكردي إلى أن سلامة السعودية تدرك أهمية التدريب وتطوير الكفاءات خاصة على رأس العمل، حيث تشمل خططها التدريبية 3 اتجاهات رئيسية تتمثل في التدريب المتخصص الذي يطور المهارات المرتبطة بمجالات معينة وتدريب خاص للمدراء وتدريب عام لجميع الموظفين في جميع المستويات على جوانب العمل المختلفة. ويتم تطبيق هذه الخطة التدريبية السنوية تحت إشراف مدربين مختصين من داخل السعودية وخارجها.
«إنشاء» السعودية تشيد مصنعين في الرياض والدوحة بقيمة 106.6 مليون دولار
يستثمر في مجال الخرسانة المسبقة الصنع
أقرت الشركة السعودية للصناعات الإنشائية (إنشاء) التابعة لمجموعة الراجحي للاستثمار، خطة استراتيجية ترمي للتوسع في قطاع الصناعات الإنشائية، حيث وقع الاختيار على مدينتي ينبع الصناعية في السعودية ومدينة الدوحة في دولة قطر لإنشاء مصنعين لإنتاج الخرسانة المسبقة الصنع بحجم استثمار يقدر بقيمة 400 مليون ريال (106.6 مليون دولار).
ويتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية للمصنعين الى 2.3 مليون متر مربع خلال المرحلة الأولى، كما يذكر المهندس فيصل بن سليمان الراجحي، رئيس المجموعة، أن اختيار مدينتي ينبع والدوحة جاء نتيجة لما تشهده هاتان المدينتان من نهضة عمرانية متطورة ونمو كبير، لافتا إلى أن المجموعة تدرس أيضا إنشاء مصانع لإنتاج الخرسانة المسبقة الصنع في مناطق أخرى من دول الخليج العربي والشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في هذين المشروعين خلال الربع الأول من العام القادم 2008 حيث أتمت المجموعة كافة الإجراءات المتعلقة بتأمين الأراضي التي ستقام عليها المشروعات والتصاميم الهندسية اللازمة، إضافة للتعاقد مع شركات كبرى متخصصة في توريد المكائن والمعدات.
يذكر أن مجموعة الراجحي للاستثمار تمتلك العديد من الاستثمارات في قطاعات متعددة بالإضافة إلى قطاع الصناعات الإنشائية مثل صناعة البتروكيماويات، والصناعات التحويلية، وقطاع العقار والمقاولات، وقطاع البنية التحتية. وتعتبر «إنشاء» من الشركات السعودية المتخصصة في قطاع الصناعات الإنشائية حيث تمتلك مصانع أخرى مثل مصنع لإنتاج بودرة وألواح الجبس في ينبع الصناعية، ومصنع «كلاد تك» في رأس الخيمة الذي ينتج واجهات المباني من الألومنيوم والزجاج، ومصنع «مباني ستيل» في رأس الخيمة الذي ينتج المباني الحديدية المسبقة الصنع، ومصنع لإنتاج كابلات الضغط العالي والمتوسط والمنخفض، ومصنع وصلات الأنابيب غير الملحومة في الجبيل الصناعية، ومصنع عوازل المياه في ينبع الصناعية
«آي بي إم العليان» السعودية تفوز بالجائزة الذهبية من «توشيبا»
كأفضل موزع لها على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا لمنتجات آلات التصوير
حصدت الشركة العربية لتجهيزات المكاتب «العليان» الجائزة الذهبية من شركة «توشيبا العالمية» عن الفترة من مارس (آذار) 2006 حتى مارس من العام الحالي كأفضل موزع لها على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وبلدان جنوب شرق آسيا لمنتجات آلات التصوير المتعددة الوظائف بتقنيات حديثة مستندة في ذلك إلى نمو حجم المبيعات بنسبة 50 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي.
جاء ذلك في احتفال كبير أقامته «توشيبا العالمية» لموزعيها في تلك المناطق والذي أقيم في كيب تاون بجنوب أفريقيا مؤخرا، حيث تعتبر الجائزة الأعلى والتي منحت لـ«إيه.بي.إم» العليان، نتيجة أن الشركة العربية أولى الشركات التي عززت نشاط القطاع المتوسط والكبير من آلات التصوير متعددة الوظائف على مستوى البلدان المذكورة.
وأكد أوشياما نوزاوا، رئيس «توشيبا العالمية»، عن تقديرة للجهود التي تبذلها «إيه.بي.إم» العليان على مستوى المبيعات وخدمات الصيانة والعناية بالعملاء، مضيفا أن منح الشركاء في السعودية لهذه الجائزة الهامة والتي تنافس للحصول عليها العديد من شركاء «توشيبا» على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وشدد نوزاوا على أن الجائزة تخضع لعدة معايير أهمها تنوع المبيعات للقطاعات المتوسطة والكبيرة وتقديم خدمات ما بعد البيع والعناية بالعملاء، مشيدا بالسوق السعودية التي وصفها بسرعة النمو بشكل مطرد مما يدعو « توشيبا» لبذل المزيد من الجهد والدعم الفني لشركائها في ظل الفرص والإمكانيات المتزايدة.
وتسلم الجائزة عن الشركة العربية سيد قرار، كبير مديري مبيعات آلات التصوير المتعددة الوظائف في «إيه.بي.إم» السعودية. يذكر أن الشركة العربية فازت مؤخرا بالعديد من المشاريع الحكومية والقطاع الخاص في مناطق مختلفة من المملكة لتوريد وصيانة آلات التصوير متعددة الوظائف الحديثة.
سهم الدرع العربي يرتفع 537.5% في أول يوم لإدراجه
ارتفاع محدود للمؤشر مع تباين أداء القطاعات وقوة المضاربات
سجل مؤشر الأسهم السعودية ارتفاعا طفيفا بلغت نسبته 0.13% أي ما يعادل 9 نقاط، وسط أداء متباين لقطاعات السوق.
وأغلق المؤشر على 7111 نقطة بتداول 199.8 مليون سهم عبر 318 ألف صفقة، فيما ارتفع حجم السيولة المتداولة إلى 8.1 مليارات ريال مقارنة بنحو 6.1 مليارات أول من أمس.
وفيما صعدت أسعار أسهم 37 شركة انخفضت في المقابل أسهم 36 شركة، واستحوذ سهم الدرع العربي في أول يوم لإدراجه في سوق الأسهم على أعلى قيمة تداولات بلغت 1.65 مليار ريال وذلك بتنفيذ 26.9 مليون سهم للشركة.
وأغلق السهم على 63.75 ريالا مسجلا ارتفاعا نسبته 537.5% في أول يوم لإدراجه بنسبة تذبذب مفتوحة فقط. وبدأ السهم جلسة التداول بسعر 62 ريالا مقارنة بـ 10 ريالات سعر الاكتتاب، فيما بلغ 51 ريالا كأدنى سعر سجله و67 ريالا كأعلى مستوى.
وتظهر أرقام السوق وجود مضاربات قوية على أسهم قطاع التأمين وخصوصا الشركات المدرجة حديثا، فقد ارتفع سهم ساب تكافل بالنسبة القصوى 10% أمس وسلامة 6.53%، فيما صعد سهم ملاذ للتأمين 1.75% وميد غلف 1.03%، ويعود حجم المضاربات العالي على هذه الأسهم إلى قلة الأسهم المتداولة مقابل المصدرة لهذه الشركات، مما يسهل قدرة المضاربين من ملاك الأسهم على دفع اتجاهات الأسعار نحو الارتفاع.
وسجل سهم كيان في رابع يوم لإدراجه في السوق ارتفاعا نسبته 2.13% وأغلق على 12 ريالا بعد يومين من ضغوط البيع على السهم.
قطاعيا، سجل مؤشر الكهرباء ارتفاعا نسبته 2.22% ودعم سهم سابك الصاعد 0.22% ارتفاع قطاع الصناعة بالنسبة ذاتها، كما ارتفع مؤشر التأمين 0.78%.
في المقابل تراجع مؤشر الأسمنت 0.14% والبنوك 0.11% والخدمات 0.1% والزراعة 0.06% واستقر مؤشر قطاع الاتصالات دون تغيير.
تأجيل النظر في دعوى "بيشة" إلى 16 يوليو
أجل ديوان المظالم بالرياض النظر في دعوى شركة "بيشة" للتنمية الزراعية ضد وزارة التجارة والصناعة إلى يوم 16 يوليو المقبل.
وجاء تأجيل ديوان المظالم النظر في الدعوى المقدمة عقب تقديم ممثل وزارة التجارة والصناعة خلال الجلسة الثانية التي عُقدت صباح أمس رد الوزارة على ما قدمته شركة بيشة في دعواها خلال الجلسة الأولى.
تراجع الرقم القياسي لتكاليف المعيشة في السعودية 0.1% في مايو
سجل الرقم القياسي العام لتكلفة المعيشة في السعودية خلال شهر مايو مقارنة بشهر أبريل الماضيين انخفاضاً بلغت نسبته 0.1%.
وذكر تقرير صادر عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أمس أن مجموعة الأقمشة والملابس والأحذية سجلت انخفاضاً بلغت نسبته 0.7% متأثرة بالانخفاض الذي سجلته الملابس الجاهزة للنساء بنسبة 1.5%، والملابس الجاهزة للرجال بنسبة 0.5%.
وأوضح التقرير أن مجموعة الأطعمة والمشروبات سجلت أيضا انخفاضاً بلغت نسبته 0.4% متأثرة بانخفاض مجمـوعة البقول والدرنيات بنسبة 6.7%، الخضراوات الطازجة بنسبة 4.3%، الأسماك والقشريات بنسبة 3.1%.
كما سجلت مجموعة الرعاية الطبية انخفاضاً بلغت نسبته 0.2% متأثرة بانخفاض مجموعة الأدوية بنسبة 0.6%.
وكذلك مجموعة النقل والاتصالات بنسبة 0.2% متأثرة بالانخفاض الذي سجلته مجموعة أجور انتقال بنسبة 1.5%، والاتصالات ونفقاتها بنسبة 0.3%.
في مقابل ذلك سجلت مجموعة الترميم والإيجار والوقود والمياه ارتفاعاً بلغت نسبته 0.7% متأثرة بارتفاع الإيجار بنـسبة 0.8%.
وسجلت مجموعة التأثيث المنزلي ارتفاعاً بلغت نسبته 0.3% متأثرة بارتفاع مجموعة الأثاث وتجهـيز المنزل بـنسبة 1.4%، الأثاث والسجاد بـنسبة 0.3%، وأدوات منـزلية وأدوات المائدة بـنسبة 0.1%.
كما سجلت مجموعة سلع وخدمات أخرى ارتفاعاً بلغت نسبته 0.3% متأثرة بارتفاع مجموعة سلع شخصية نسبته 1.0%، ومواد النظافة والعناية الشخصية بنسبة0.1%.
أما على صعيد التغير النسبي في تكاليف المعيشة لشهر مايو مقارنة بنظيره من العام الماضي فقد أشار التقرير إلى ارتفاع الرقم القياسي العام بنسبة 3.0% فيما عزا ذلك إلى الارتفاعات التي سجلتها 6 مجموعات رئيسية من السلع والخدمات في أرقامها القياسية.
وكان محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي قد ربط في تصريح سابق لرويترز التضخم بعوامل مثل إنفاق الدولة وأسعار العقارات.
وقال الشهر الماضي إن ربط الريال بالدولار ليس له أثر يذكر على الأسعار.
فيما أكد وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف أن السعودية ستعيد الإنفاق الحكومي للحد من التضخم.
دراسة إنشاء سكك حديدية لنقل البضائع في مدينة الجبيل الصناعية
قال نائب المدير العام للشؤون الفنية بالإدارة العامة للهيئة الملكية في الجبيل المهندس عبد العزيز نور الدين عطرجي لـ "الوطن" إن الهيئة تبحث إنشاء سكك حديدية داخل مدينة الجبيل الصناعية.
وأوضح عطرجي خلال لقاء تعريفي أقامته الهيئة في المنامة أمس أن الدراسة معمول بها في مدينة الجبيل الصناعية سابقا، حيث تم تجهيز أماكن لسكك القطارات، لنقل البضائع والعمال من وإلى الجبيل الصناعية، خلاف مشروع المؤسسة العامة للسكك الحديدية.
وأشار خلال عرض حول مشاريع الهيئة وتصورها لمدينة الجبيل الصناعية الثانية إلى طرح نحو 42 مشروعاً لعام 2007 بقيمة تصل إلى 4 مليارات ريال، تشمل البنى التحتية والتصورية والإنشاء وعددا من المشاريع الأخرى.
وأضاف أن المشاريع مطروحة لعدد من الشركات الأجنبية من عدد من الدول الآسيوية كاليابان وكوريا والصين وماليزيا وغيرها من الدول، نافيا استغناء الهيئة عن الشراكة الأوروبية في المشاريع، ومؤكدا أن تلك الدول لها عدد من الشركات في مشاريع كبيرة في الجبيل.
الجوال يوقع اتفاقيه لإتاحة خدمة التجوال على متن الطائرات
وقع الجوال اتفاقية لإطلاق خدمة التجوال على متن الطائرات والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم وتوفر هذه الخدمة حلولا ًتمكن عملاء الجوال المسافرين من إجراء المكالمات الهاتفية وإرسال واستقبال الرسائل القصيرة بكل راحة وسهولة وأمان على متن الطائرات من خلال جوالاتهم
تفاعل "محدود" لسهم "الاتصالات" مع صفقة "ماكسيس".. ورقم مميز للمؤشر
وتيرة المضاربات تتوسع في قطاع التأمين مع استمرار ادراج شركات صغيرة.. و"ساب تكافل" ترتفع 1165%
سجلت سوق الأسهم ارتفاعاً محدوداً لم يتجاوز تسع نقاط ليغلق على رقم مميز يبلغ 7111.55نقطة محافظا على مستوى 7100نقطة لليوم الثاني وسط توقعات بأن يشهد ارتفاعات هادئة مع اقتراب إعلانات نتائج النصف الأول التي ستبدأ اعتبارا من نهاية الأسبوع القادم.
وتفاعلت السوق في البداية مع إعلان شركة الاتصالات السعودية امس شراءها لحصة 25% من شركة "ماكسيس" الماليزية، أكبر شركة اتصالات للهاتف المحمول في ماليزيا، بقيمة 11.4مليار ريال، إلا أن التفاعل أصيب بالفتور قبل إغلاق السوق، حيث عادت اكثر الاسهم خاصة الاتصالات الى نفس مستويات الافتتاح لرغبة المتعاملين في معرفة التفاصيل الأخرى للصفقة بالأرقام، وعوائدها المتوقعة وطريقة التمويل، وتأثيرها على سيولة الشركة، وتقييم السعر المدفوع للشراء وعدالته، مقابل العوائد التي ستجنيها الاتصالات وتقييم الصفقة من حيث مكرر الأرباح للسعر الذي دفع لشراء الحصة، وهي أمور يتوقع أن يكشفها المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة امس.
تجدر الإشارة أن شركة "ماكسيس" حققت أرباحا تعادل 2.27مليار ريال خلال عام 2006، بينما حققت شركة الاتصالات السعودية أرباحا لنفس العام، بلغت 12.80مليار ريال. في حين حققت خلال الربع الأول من هذا العام أرباحا صافية تعادل 617مليون ريال.
وتحسنت أرقام التداول في السوق قليلا مقارنة باليوم السابق، نتيجة إدراج شركة الدرع العربي للتداول لترتفع كميات التداول بواقع 50مليون سهم، الى 199.3مليون سهم وتبعا لذلك ارتفعت القيمة الى ملياري ريال، وصولا الى 8.1مليارات ريال.
وكان سهم شركة الدرع العربي ارتفع امس بنسبة 530% وأغلق عند 63.75ريالاً. وسط تداولات كبيرة وصلت الى 27مليون سهم، كثاني أعلى كمية تداول في السوق بقيمة 1.6مليار ريال، تمثل نسبة 19.5% من القيمة الإجمالية للتداول، علما ان عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب في الشركة يبلغ 8ملايين سهم، وتمت تغطيتها عن طريق 660ألف مكتتب لكل شخص 12سهماً.
ويبدو أن وتيرة المضاربات تتوسع في القطاع مع استمرار إدراج شركات صغيرة تفتح شهية المضاربين للسيطرة على أسهمها واستمرار شركة ساب تكافل في الصعود الجنوني حيث وصلت امس الى 126.5ريالاً وهي بذلك تكون قد ارتفعت بنسبة 1165% من سعر الاكتتاب.
ومن ابرز احداث السوق توقف اسهم كيان عن الهبوط وعودتها الى الارتفاع نتيجة لعملية شراء كبيرة حدثت للسهم في الدقائق الاولى من سعر 11.5ريالاً الى سعر 12.75ريالاً، وسط تداولات مرتفعة بلغت 55.3مليون سهم.
"الصحراء" تدعو المساهمين للتصويت على زيادة رأس المال إلى 1.8مليار ريال
دعا مجلس إدارة شركة الصحراء للبتروكيماويات المساهمين الذين يملكون عشرين سهماً على الأقل لحضور اجتماع الجمعية العامة غير العادية الأولى والمقرر عقدها بمشيئة الله بمدينة الرياض يوم الثلاثاء 1428/7/3ه في قاعة المكارم بفندق الماريوت في الرياض في تمام الساعة السابعة مساء.
وسيتم خلال الاجتماع الموافقة على اقتراح مجلس الإدارة برفع رأس مال الشركة بنسبة 25% أي من ألف وخمسمائة مليون ريال إلى ألف وثمانمائة وخمسة وسبعين مليون ريال وذلك بتحويل مبلغ ثلاثمائة وخمسة وسبعين مليون ريال من بند الأرباح المبقاة لإصدار سبعة وثلاثين مليون وخمسمائة ألف سهم وتوزيعها من خلال منح واحد لكل أربعة أسهم.
وتقتصر المنحة على المساهمين المقيدين في سجلات مساهمي الشركة بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية الأولى علماً ان النصاب القانوني لانعقاد الجمعية هو حضور 50% أو أكثر من عدد أسهم الشركة.
مدير عام صحة البيئة ل"الرياض":
لا وجود للنملة السوداء "القاتلة" في الرياض.. ولم نرصد أنواعاً سامة
اكد المهندس سليمان بن حمد البطحي المدير العام للادارة العامة لصحة البيئة بأمانة منطقة الرياض عدم رصد أي تجمعات للنمل السام، وقال: إنه لا وجود للنملة السوداء "القاتلة" في الرياض. وأشار البطحي إلى ان ادارته تنتهج عملية الاستكشاف والاستقصاء الحشري في حال ورود بلاغات، قبل أي معالجة للتأكد من النوع الحشري، واختيار وسيلة المكافحة المناسبة له، وأضاف: انه لم يتم رصد أو مشاهدة أي تجمعات للنمل الأسود "نملة النار". وكانت مخاوف سرت بين أوساط ساكني الرياض من رصد حالات للنمل الأسود السام في الرياض (النمل الأسود) لا يتجاوز طوله 3ملم، له القدرة على اللدغ وان لدغته تؤدي إلى الوفاة. ويأتي هذا التأكيد في اعقاب ما تناولته الصحف المحلية، والتي اشارت إلى رصد حالات للنمل الأسود السام في الشرقية والرياض ونجران، حيث أشار أحد الباحثين في تصريحاته إلى أن النمل الأسود السام يتسلل للمنازل في أكياس الفواكه والخضار، وان أقسام الطوارئ في المستشفيات تستقبل عدداً ممن لدغهم النمل السام. وقال المدير العام للادارة العامة لصحة البيئة ان النمل المنزلي الأسود يختلف عن النمل الموجود في أمريكا، لافتاً إلى ان تأثير لدغة النمل الأسود المنزلي على الناس محدود وبسيط لا يتعدى الألم في مكان اللدغة، يصاحبه رغبة في الحكة، باستثناء بعض الأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة سواء للنملة السوداء أو أي حشرات سامة.
تذبذب في حركة الأسهم والمؤشر العام عند مستوى 7111 نقطة
أنهت الأسهم السعودية تداولات الأمس بعد حركة تذبذب ضمن هامش ضيق نسبيا أغلق المؤشر العام على إثرها عند مستوى 7111 نقطة كاسبا تسع نقاط بنسبة ارتفاع 0.13 في المائة. بعد تداول ما يزيد على 199 مليون سهم توزعت على 318 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 8.1 مليار ريال.
وعلى مستوى القطاعات فقد تباين الأداء العام لمؤشرات السوق بين الارتفاع والانخفاض وعدم التغير حيث كسب قطاع الكهرباء 25 نقطة بنسبة 2.22 في المائة، وكذلك قطاع التأمين عشر نقاط بنسبة 0.78 في المائة، والقطاع الصناعي 36 نقطة بنسبة 0.22 في المائة. بينما، وعلى الجهة المقابلة، انخفض كل من قطاع الأسمنت سبع نقاط بنسبة 0.14 في المائة، وقطاع البنوك 21 نقطة بنسبة 0.11 في المائة، وقطاع الخدمات نقطة واحدة بنسبة 0.1 في المائة. وخسر القطاع الزراعي نقطتين بنسبة 0.06 في المائة. فيما أنهى قطاع الاتصالات تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
وفي نظرة على الأداء العام لشركات السوق مع نهاية تداولات الأمس نلاحظ ارتفاع 36 شركة كان أبرزها شركة ساب تكافل التي ارتفعت بالنسبة العليا لتغلق عند مستوى 126.5 ريال بمكسب 11.5 ريال للسهم، والشركة السعودية للصادرات الصناعية التي كسبت 4.5 ريال لتغلق عند مستوى 65.25 ريال للسهم الواحد. بينما، وعلى الجهة المقابلة، أغلقت 36 شركة على انخفاض، كان أبرزها شركة المنشآت السياحية (شمس) التي خسرت 2.75 ريال لتغلق عند مستوى 54.75 ريال للسهم، والشركة السعودية لإنتاج الأنابيب الفخارية المحدودة التي أغلقت عند مستوى 113.25 ريال بخسارة 3.75 ريال في كل سهم. فيما أنهت أسهم 20 شركة تداولات الأمس دون تغير في مستوى إقفال يوم أمس الأول.
وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية فقد كسب سهم الشركة السعودية للكهرباء ربع ريال ليغلق عند مستوى 11.5 ريال، بعد تداول ما يزيد على 1.2 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 14 مليون ريال. كما أغلق سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عند مستوى 112.5 ريال كاسبا ربع ريال بنسبة ارتفاع 0.22 في المائة، حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة 1.3 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 150 مليون ريال. أما سهم شركة الاتصالات السعودية فقد أغلق دون تغير عند مستوى 61.75 ريال بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 232 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 3.6 مليون سهم. وأنهى مصرف الراجحي تداولات الأمس دون تغير هو الآخر عند مستوى 72.5 ريال، بعد تداول ما يزد على 795 ألف سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 57 مليون ريال.
من جهة أخرى تصدر سهم شركة كيان السعودية للبتروكيماويات قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة والكمية أيضا بعدما تجاوزت قيمة إجمالي ما تم تداوله من أسهم 677 مليون ريال توزعت على ما يزيد على 55 مليون سهم، ليغلق سهم الشركة كاسبا ربع ريال عند مستوى 12 ريالا للسهم الواحد. تلاه سهم شركة الباحة للاستثمار والتنمية بحجم تداول لما يزيد على 11 مليون سهم تجاوزت قيمتها الإجمالية 529 مليون ريال، لينهي سهم الشركة تداولات الأمس عند مستوى 43.25 ريال كاسبا نصف ريال في كل سهم.
أزمة السوق وموجة التضخم .. هل نتعلم ونعمل أم نتكلم ولا نعمل؟!
عبد الحميد العمري
هل كانت مصادفة غير متوقعة أن نشهد خلال الفترة القصيرة الماضية (شباط (فبراير) 2006 – حزيران (يونيو) 2007) هذا الكم الكبير من المفارقات الاقتصادية؟! هل كانت مفاجأة لنا بصورةٍ عامّة، والجهات الاقتصادية والمالية لدينا بصفةٍ خاصة أن تتوالى تباعاً تلك المفارقات؛ انهيار أسعار الأصول في السوق المالية بأكثر من 66 في المائة، وتكبد المستثمرين فيها خسائر تفوق 2.1 تريليون ريال في أقل من عام، تبعها بعد أقل من ثلاثة أشهرٍ انتفاض مارد "التضخم" في أسعار السلع والخدمات. هذان الأمران هل كانا مفاجأة؟ إنهما الضيفان الثقيلان جداً وغير المرغوب فيهما على "سلّة أوجاع الاقتصاد"، تلك السلّة التي استبشرنا كثيراً بخروج "الدين الحكومي العام" منها قبل أكثر من عام، والآن أتى هذان "المزعجان" في ضجةٍ لم يسبق لها مثيل، ليقفا كالطود العظيم بجانب آفتي البطالة والفقر اللذين رغم تركّز الجهود المبذولة للقضاء عليهما، إلا أنهما ما زالا متصلبين غير قابلين للتزحزح، علماً أن دخول أزمة سوق الأسهم والتضخم على الطريق سيكونان مصدر طاقةٍ لهاتين الآفتين "البطالة والفقر". يمكن قبول أنها "مفاجأة" أو "مصادفة" بالنسبة إلى من هم خارج دائرة الاقتصاد، ولكن هل يمكن قبولها هكذا على علاتها بالنسبة لمن هم في دائرة الاقتصاد والمال، في مقدمتهم الأجهزة المالية والنقدية؟! لا شك أن الإجابة ستكون "لا".
صدر تصريح عن مؤسسة النقد العربي السعودي في بداية تشرين الأول (أكتوبر) 2005 على لسان محافظها نفى فيه وجود أي آثار تضخمية في الاقتصاد، مؤكداً أن ما تخشاه "ساما" في ذلك الوقت وجود تضخم في أسعار الأصول في سوق الأسهم، وأنه غير موجود. كما أوضح أن الأسباب وراء الصعود القوي لسوق الأسهم آنذاك "جوهرية قوية"، وأن المؤسسة مستعدة لمعالجة أي آثار سلبية لأي هبوط حاد لأسعار الأسهم في حالة حدوثه! إذاً كان هناك شبه توقع لدى المعنيين بالشأن الاقتصادي حول إمكانية ظهور "المفاجأة" سواء في الاقتصاد أو السوق، ما يعني أن الاحتياطات لمثل هذه الأزمات الاقتصادية ستكون "تحت السيطرة", إن هي حدثت. حدث فيما بعد أن السوق تراجعت بصورتها المروعة التي لا نزال نعيش أجواء انهيارها، وأن مارد التضخم أفاق من غيبوبته الطويلة، وبدا لنا الأمر كأنه برمته من ألفه إلى يائه "مفاجأة" لم تكن في الحسبان أبداً. في ضوء كل ما سبق من أحداث وتطورات متسارعة، يبرز أمامنا العديد من الأسئلة الجوهرية؛ أولها: هل ما حدث من انهيارٍ قاسٍ للسوق المالية وارتفاع متواتر للتضخم، يحمل في طياته ما يُشير إلى وجود خللٍ جوهري في رسم وتنفيذ السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية؟! ثانياً: إذا كان الأمر كذلك – كما يبدو من الدلائل الراهنة أنه بالفعل كذلك- لماذا لم نشاهد حتى الآن أي تحرك جاد على طريق معالجة وتحديث تلك السياسات الاقتصادية العتيقة؟! ثالثاً: هل يمكن لتلك السياسات التي أثبتت عجزها التام أمام التطورات والمستجدات الراهنة في وقتٍ مضى، قبل أن يحمى الوطيس كما نشهده اليوم على ساحة السوق المالية، وأمام وتائر التضخم المتصاعدة، أكرر: هل يمكن لتلك السياسات النجاح في مواجهة هذه الأخطار المحيقة؟! رابعاً: إذا ثبت لنا أن تلك السياسات الاقتصادية عموماً – وقد ثبت لنا كل ذلك - استنفدت كل طاقاتها، متى وكيف سنبدأ في رسم ووضع سياساتٍ اقتصادية حديثة ترتقي إلى مستوى التحديات الراهنة؟!
هناك أمران على درجةٍ عالية من الأهمية، يجب أن يدركهما كل من يعمل في دائرة الاقتصاد والمال! الأمر الأول: التحديات الراهنة التي يمر وسيمر بها الاقتصاد الوطني. الأمر الثاني: الفرص الاقتصادية والاستثمارية المنتظرة للاقتصاد الوطني. أؤكد أن هذين الأمرين المهمّين أكبر بكثيرٍ من "مقاسات" السياسات الاقتصادية الراهنة، وأن علينا من لحظة البدء في إعادة التفكير في جدوى ما هو قائم منها، والبحث في أسرع وقتٍ عن البديل المرن والكفء لما أثبت عدم جدواه. آمل بصدقٍ؛ إن لم تسعفنا الخبرة العملية والعلمية للتعلم من المخزون الفكري اقتصادياً، ألا نفوت الفرصة لنتعلم من حقول التجربة والواقع قبل فوات الأوان، ولا أعتقد أن ما حدث في سوق الأسهم المحلية وفيما يتعلق بموجة ارتفاع أسعار السلع والخدمات بعيد عن كونه واحدة من أعمق التجارب التي مرّت على الاقتصادات المعاصرة! إذاً الفرصة لا تزال مواتية للتعلم والاستفادة والبدء في المعالجة، فهل نستغلها أم ندعها تذهب أدراج الرياح؟
ابواصيل505
06-28-2007, 06:47 AM
تسلم يمينك اخي الكريم ( vip ) على هذه الاخبار الكافيه والوافيه
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond