shgawi07
04-01-2007, 08:58 PM
حين يتوقف (العقل) عن العمل, وتتحرك (العاطفة) لتسد مكان الكرامة الشاغر, يقف (علاء الدين ) مشدوها من هول مايرى !
حينها تصيطر (الجريمة) على فكره البطولي , ويتنازل عن كونه رمزاً سحرياً , إلى أن يكون بائعاً سوقياً , يخلع حذاءه (العجيب) , ويصفقه في وجه الزبون !
فيخرج (المارد الأزرق) غاضباً ويصرخ : "ماذا فعلت ياعلاء الدين .. يالهطف ! "
علاء : " نسيت , نسيت أن أكون محترم , نسيت أن أكون بطلاً محترف " ,
تتمرد صديقته (ياسمين) , وطائره العجيب المخيف , ويبقى هو وحيداً في الأسطورة .... يبتاع الرغيف !
يسير على الرصيف , يفرك الفانوس ليخرج المارد :
"ماذا تريد ياعلاء"
يقرر حينها قراراً مؤثراً في تاريخ (العرب) , بأن (يصيع) مع (السندباد) في أرجاء العالم !!
منذ ذلك الحين , و هما (يهيتان) في أرض الله الواسعة بلاهدف ,,
قد مل من صديقه السندباد , ومن أسئلته السخيفة ؟!
يتمتم علاء الدين في نفسه :
"هذي آخرة مخاواة البزارين! "
(السندباد) مسكين ,
.. قال يوما:
"ماهذه الحذاء الخايسة ياعلاء"
فغضب علاء , وأخرج الفانوس ... وبدأ بفركه فخرج له المارد:
" ماذا تريد ياعلاء" ؟
"أريدك أن تتخلص من السندباد"
"ماقيمة الإنسان ياعلاء ... بلا أصدقاء"
" اقتله .. لاأحب الأصدقاء الأغبياء"
وهاهو علاء وحيداً .. لايتنفس الصعداء !
وهاهي الأفياء لاترقص .. لا تغني :
"جاء علاء .. جاء علاء " !
كم هي مملة الوحدة ........ أليس كذلك ياعلاء ؟
يسير على الرصيف , يفرك الفانوس فلا يأتي أحد !
لارصيف , لافانوس , لا نقود ...
ماقيمة الإنسان بلا نفوذ !
حينها تصيطر (الجريمة) على فكره البطولي , ويتنازل عن كونه رمزاً سحرياً , إلى أن يكون بائعاً سوقياً , يخلع حذاءه (العجيب) , ويصفقه في وجه الزبون !
فيخرج (المارد الأزرق) غاضباً ويصرخ : "ماذا فعلت ياعلاء الدين .. يالهطف ! "
علاء : " نسيت , نسيت أن أكون محترم , نسيت أن أكون بطلاً محترف " ,
تتمرد صديقته (ياسمين) , وطائره العجيب المخيف , ويبقى هو وحيداً في الأسطورة .... يبتاع الرغيف !
يسير على الرصيف , يفرك الفانوس ليخرج المارد :
"ماذا تريد ياعلاء"
يقرر حينها قراراً مؤثراً في تاريخ (العرب) , بأن (يصيع) مع (السندباد) في أرجاء العالم !!
منذ ذلك الحين , و هما (يهيتان) في أرض الله الواسعة بلاهدف ,,
قد مل من صديقه السندباد , ومن أسئلته السخيفة ؟!
يتمتم علاء الدين في نفسه :
"هذي آخرة مخاواة البزارين! "
(السندباد) مسكين ,
.. قال يوما:
"ماهذه الحذاء الخايسة ياعلاء"
فغضب علاء , وأخرج الفانوس ... وبدأ بفركه فخرج له المارد:
" ماذا تريد ياعلاء" ؟
"أريدك أن تتخلص من السندباد"
"ماقيمة الإنسان ياعلاء ... بلا أصدقاء"
" اقتله .. لاأحب الأصدقاء الأغبياء"
وهاهو علاء وحيداً .. لايتنفس الصعداء !
وهاهي الأفياء لاترقص .. لا تغني :
"جاء علاء .. جاء علاء " !
كم هي مملة الوحدة ........ أليس كذلك ياعلاء ؟
يسير على الرصيف , يفرك الفانوس فلا يأتي أحد !
لارصيف , لافانوس , لا نقود ...
ماقيمة الإنسان بلا نفوذ !