الشاطي
07-13-2007, 10:26 AM
يعاني الأطفال في فصل الصيف ومع المصايف وحمامات السباحة من حروق الشمس.. فكيف يمكن أن نحافظ على أطفالنا من هذه الحروق؟؟؟؟
وهل لها أضرار فيما بعد على الجلد؟
نعلم جميعا ان هناك أضرار طويلة الأمد جراء التعرض لأشعة الشمس من دون حماية؛ لذا يجب تجنب تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة ساعتين قبل وبعد الظهيرة؛ فأشعة الشمس في هذا الوقت تحتوي على الأشعة ما فوق البنفسجية المسببة للسرطان ولتليف الجلد على المدى الطويل. وهذا ينطبق على الكبار والصغار. ولكن خطورته عند الصغار أشد؛ لأن طبيعة جلدهم لا تحتمل الحرارة الشديدة.
أما في الأوقات الأخرى فيجب دهن أجسام الأطفال بالزيت الخاص بالحماية من أشعة الشمس، على أن تصنيف الزيت 15 spf فما فوق ويفضل أن يكون 30.
ويجدر التذكير أن عملية الدهن يجب أن تعاد بعد كل نزلة إلى الماء.
كما أن قرنية العين تتأثر بأشعة الشمس فوق البنفسجية، وينصح باستعمال نظارات شمسية ما أمكن.
اما عن حمامات السباحه وماده الكلورالتى توضع على مياه حمامات السباحه فان الكلور مادة ضرورية ولا بد من وجودها في حمامات السباحة؛ للقضاء على الجراثيم التي قد تنتقل من شخص إلى آخر خلال السباحة.
أما عن تأثيره، فنسبة المادة الموجودة في حمام السباحة لا تسبب تسمماً للسابحين، ولكنها تسبب تهيجاً في الأغشية المخاطية للجسم.
مثال على ذلك: الاحمرار في العينين، تورم في الأنف، وحكة واحمرار في الجلد.. هذه الأعراض المزعجة يمكن تجنبها بغسل الأعضاء المذكورة بالماء بعد كل نزلة إلى الحمام؛ لأن أعراض المادة تظهر مع مرور الوقت، وكلما تم تعجيل غسل الجسم بالمياه النظيفة جرى تجنب آثار الكلور على الجسم.
أما بالنسبة لضربة الشمس فهي عبارة عن حالة يصل إليها الجسم بعد التعرض لحرارة مرتفعة لمدة طويلة، يعجز بعدها الجسم عن تبريد نفسه، فترتفع حرارة الجسم إلى مستويات مضرة بالأنسجة، وينتج عن ذلك فقدان الوعي وفشل في وظيفة الكلى والكبد، وقد تؤدي إلى الوفاة.
فكل من يتعرض لحرارة مرتفعة يجب أن يشرب كمية كبيرة من الماء لتبريد جسمه، وتجنب التعرض للشمس ما أمكن.
وهل لها أضرار فيما بعد على الجلد؟
نعلم جميعا ان هناك أضرار طويلة الأمد جراء التعرض لأشعة الشمس من دون حماية؛ لذا يجب تجنب تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة ساعتين قبل وبعد الظهيرة؛ فأشعة الشمس في هذا الوقت تحتوي على الأشعة ما فوق البنفسجية المسببة للسرطان ولتليف الجلد على المدى الطويل. وهذا ينطبق على الكبار والصغار. ولكن خطورته عند الصغار أشد؛ لأن طبيعة جلدهم لا تحتمل الحرارة الشديدة.
أما في الأوقات الأخرى فيجب دهن أجسام الأطفال بالزيت الخاص بالحماية من أشعة الشمس، على أن تصنيف الزيت 15 spf فما فوق ويفضل أن يكون 30.
ويجدر التذكير أن عملية الدهن يجب أن تعاد بعد كل نزلة إلى الماء.
كما أن قرنية العين تتأثر بأشعة الشمس فوق البنفسجية، وينصح باستعمال نظارات شمسية ما أمكن.
اما عن حمامات السباحه وماده الكلورالتى توضع على مياه حمامات السباحه فان الكلور مادة ضرورية ولا بد من وجودها في حمامات السباحة؛ للقضاء على الجراثيم التي قد تنتقل من شخص إلى آخر خلال السباحة.
أما عن تأثيره، فنسبة المادة الموجودة في حمام السباحة لا تسبب تسمماً للسابحين، ولكنها تسبب تهيجاً في الأغشية المخاطية للجسم.
مثال على ذلك: الاحمرار في العينين، تورم في الأنف، وحكة واحمرار في الجلد.. هذه الأعراض المزعجة يمكن تجنبها بغسل الأعضاء المذكورة بالماء بعد كل نزلة إلى الحمام؛ لأن أعراض المادة تظهر مع مرور الوقت، وكلما تم تعجيل غسل الجسم بالمياه النظيفة جرى تجنب آثار الكلور على الجسم.
أما بالنسبة لضربة الشمس فهي عبارة عن حالة يصل إليها الجسم بعد التعرض لحرارة مرتفعة لمدة طويلة، يعجز بعدها الجسم عن تبريد نفسه، فترتفع حرارة الجسم إلى مستويات مضرة بالأنسجة، وينتج عن ذلك فقدان الوعي وفشل في وظيفة الكلى والكبد، وقد تؤدي إلى الوفاة.
فكل من يتعرض لحرارة مرتفعة يجب أن يشرب كمية كبيرة من الماء لتبريد جسمه، وتجنب التعرض للشمس ما أمكن.