الهمام
08-21-2007, 02:01 PM
هل يمكن ان تتصور ما يمكن ان يفعله بك الانزعاج او التوتر او الغضب لو نمت قبل ان تقضي عليه لن اكون مبالغا او مزعجا لك ان قلت لك ان لم تقضي عليه قد يقضي هو عليك وهل امراض ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته ماهي الا نتيجة ذلك الغضب والانزعاج او التوتر الذي يصيبك ويلتحم بك ويقضي معك اياما وليالي انه كفيل بأن يصيبك بالضعف النفسي والجسدي... تعلم الا تنام الا وانت هادىء
ولعل اهم مكان يمكن ان تبدأ به تطبيق هذه الاستراتيجية هو منزلك ولعل اقرب ناس يمكن بأن تبدأ بتطبيق ذلك عليهم هم افراد اسرتك ولتتفقوا جميعا على تطبيق هذا المبدأ وهو لا تذهب الى النوم وانت غاضب من اي فرد من افراد اسرتك على الاطلاق مهما كان الخلاف بينكم
هذا المبدأ لو تم تطبيقه سيعيد الثقة المتبادلة بين افراد الاسرة وسيلعب دورا كبيرا في انهاء المجادلات والمشاحنات والمشاعر الاسريةالسلبية التي يمكن ان تمتد لايام طويلة لو لم يتم انهاؤها في نفس يوم حدوثها... اها تجربة رئدة حاول تطبيقها فورا من اجل سعادتك وسعادة اسرتك
ولتكن انت القدوة لتطبيق هذه الاستراتيجية المفيدة جدا والقادرة على ان تجعلك قادرا على التمتع بالقو ة والثقة في التعامل مع افراد اسرتك وسائر الناس ولتتفقوا جميعا على المبدأ وهو على الرغم من ان كل فرد من افراد الأسرة يمكن ان يكون لديه مشكلات وأمور تشغله الا أنه ليس هناك شيء يستحق ان يجعل الانسان يذهب الى فراشه وهو غاضب ويبقى السؤال كيف يتم ذلك فعلا بالفعل وليس بمجرد الكلمات؟ أقول الحل ليس صعبا للغاية كما يظن الكثيرون ولكن يمكن ان يحدث لو ان روح التسامح سادت مع الحب والعفو وتم وضع حدود للغضب وحدود للوم وحدود للاختلاف بين افراد الاسرة وعند هذه الحدود فان الجميع يتفقون على ضرورة العفو والاعتذار بدء صفحة جديدة من الحب بلا استثناءات وان ينتهي كل قبل الذهاب الى الفراش....
لتكن سياستنا داخل المنزل قائمة على مبدأ ( لا احد يحب ان يذهب للنوم وهو غاضب)
الق بمشكلاتنا في سلة المهملات قبل ان تذهب للنوم وعندما تستيقظ فكر في اليوم بأسلوب اخر أفضل وثق يا صديقي ان هذه الاستراتيجية نجاحها يعتمد على الحب والعفو وهما سمتان لا ينضب معينهما ابدا مهما نهلت منه
وثق ياصديقي ان هذه الاسرتراتيجية تساعدك بطريقة غير مباشرة على التنازل قليلا عن عصبيتك وتجعل قلبك دائما مفتوحا دائما للناس وتجعلك تشعر بالبراءة وحسن النية في سلوكياتك وسلوكيات كل افراد اسرتك
وتأكد يا صديقي ان الحياة قصيرة وليس هناك ما يستحق منك الجري طوال اليوم الى نهايته ثم العودة والذهاب للنوم وانت غاضب ثائر ... هل يمكن ان تمنح نفسك هذه المكافأة لو كنت تحبها وتثق بقدراتها؟
من اجل ذلك كله احتفظ بالهدوء مهما كانت الاسباب ولك لاتثر مطلقا ولا تكبت مشاعرك ولا تضغط على نفسك بل تصالح معها وثق بها واجعل الحب هو الشعور المسيطر عليك وعلى تعاملاتك مع الناس .... تسامح من كل قلبك لا عن ضعف ولكن عن مقدرة واحرص دائما وابدا ان لا تذهب للنوم وانت غاضب مهما كانت الاسباب
اسف على الاطاله ولكن ارجو الفائدة للجميع
ولعل اهم مكان يمكن ان تبدأ به تطبيق هذه الاستراتيجية هو منزلك ولعل اقرب ناس يمكن بأن تبدأ بتطبيق ذلك عليهم هم افراد اسرتك ولتتفقوا جميعا على تطبيق هذا المبدأ وهو لا تذهب الى النوم وانت غاضب من اي فرد من افراد اسرتك على الاطلاق مهما كان الخلاف بينكم
هذا المبدأ لو تم تطبيقه سيعيد الثقة المتبادلة بين افراد الاسرة وسيلعب دورا كبيرا في انهاء المجادلات والمشاحنات والمشاعر الاسريةالسلبية التي يمكن ان تمتد لايام طويلة لو لم يتم انهاؤها في نفس يوم حدوثها... اها تجربة رئدة حاول تطبيقها فورا من اجل سعادتك وسعادة اسرتك
ولتكن انت القدوة لتطبيق هذه الاستراتيجية المفيدة جدا والقادرة على ان تجعلك قادرا على التمتع بالقو ة والثقة في التعامل مع افراد اسرتك وسائر الناس ولتتفقوا جميعا على المبدأ وهو على الرغم من ان كل فرد من افراد الأسرة يمكن ان يكون لديه مشكلات وأمور تشغله الا أنه ليس هناك شيء يستحق ان يجعل الانسان يذهب الى فراشه وهو غاضب ويبقى السؤال كيف يتم ذلك فعلا بالفعل وليس بمجرد الكلمات؟ أقول الحل ليس صعبا للغاية كما يظن الكثيرون ولكن يمكن ان يحدث لو ان روح التسامح سادت مع الحب والعفو وتم وضع حدود للغضب وحدود للوم وحدود للاختلاف بين افراد الاسرة وعند هذه الحدود فان الجميع يتفقون على ضرورة العفو والاعتذار بدء صفحة جديدة من الحب بلا استثناءات وان ينتهي كل قبل الذهاب الى الفراش....
لتكن سياستنا داخل المنزل قائمة على مبدأ ( لا احد يحب ان يذهب للنوم وهو غاضب)
الق بمشكلاتنا في سلة المهملات قبل ان تذهب للنوم وعندما تستيقظ فكر في اليوم بأسلوب اخر أفضل وثق يا صديقي ان هذه الاستراتيجية نجاحها يعتمد على الحب والعفو وهما سمتان لا ينضب معينهما ابدا مهما نهلت منه
وثق ياصديقي ان هذه الاسرتراتيجية تساعدك بطريقة غير مباشرة على التنازل قليلا عن عصبيتك وتجعل قلبك دائما مفتوحا دائما للناس وتجعلك تشعر بالبراءة وحسن النية في سلوكياتك وسلوكيات كل افراد اسرتك
وتأكد يا صديقي ان الحياة قصيرة وليس هناك ما يستحق منك الجري طوال اليوم الى نهايته ثم العودة والذهاب للنوم وانت غاضب ثائر ... هل يمكن ان تمنح نفسك هذه المكافأة لو كنت تحبها وتثق بقدراتها؟
من اجل ذلك كله احتفظ بالهدوء مهما كانت الاسباب ولك لاتثر مطلقا ولا تكبت مشاعرك ولا تضغط على نفسك بل تصالح معها وثق بها واجعل الحب هو الشعور المسيطر عليك وعلى تعاملاتك مع الناس .... تسامح من كل قلبك لا عن ضعف ولكن عن مقدرة واحرص دائما وابدا ان لا تذهب للنوم وانت غاضب مهما كانت الاسباب
اسف على الاطاله ولكن ارجو الفائدة للجميع