مستشار كوم
09-14-2007, 02:58 PM
نعيش في حي تكثر فيه السلوكيات السئية بين الاطفال فيه واخشى على اطفالي من التحرش الجنسي بهم ولا استطيع ان ان انتقل بهم الى حي اخر فكيف استطيع ان احمي اطفالي من التحرش الجنسي
الام الحااااائرة
---------------------------
اختي الام الحائرة :
أن مشكلة التحرش الجنسي من المشكلات التي تؤرق الاباء ، والتي بدأت تزداد في المجتمع، والتي يترتب عليها آثار صحية ونفسية واجتماعية بالمتحرش به، ومن الوسائل المفيدة التي تساعد الأسرة على حماية أبنائها ما يلي:
1- تنمية الوازع الديني لدى الأبناء:
وذلك بتربيتهم وتحصينهم بمناهج الشريعة الإسلامية، وحثهم على تطبيقها والالتزام بها في شؤون حياتهم.
2- تربية الأبناء على الحياء وستر العورة:
ويكون ذلك بتوضيح أهمية تغطية العورة وعدم ظهورها أمام الآخرين من خلال تربيتهم على اللباس المحتشم الذي يحد من ظهور شيئاً من أجسادهم.
3- تربية الأبناء على الحوار الصريح:
من خلال الحوار والنقاش والتقرب لهم عن طريق أزاله الحواجز التي تحد من مصارحة الوالدين، والتي تمكنهم من التحدث بالمشكلات التي يواجهونها.
4- الحرص على الرقابة غير المباشرة والإشراف على الأبناء:
وذلك بالتعرف على أحوالهم والأوقات التي يقضونها سواء في داخل أو خارج البيت وأثناء تواجدهم في غرفة النوم.
5- الحد من الإفراط بالثقة في الآخرين:
تكمن مشكلة تعرض الأطفال للاعتداءات أو التحرش الجنسي في أنها تحدث غالباً من أناس موثوق بهم لدى أسرة الطفل، بل ربما تأتمنهم الأسرة على الطفل بمفرده، مثل السائق، والخادمة، والمدرس الخصوصي، وصديق الطفل الأكبر منه سناً، وغيرهم.
كما أنّ طهارة قلب الطفل الصغير تجعله مفرط الثقة في الآخرين خاصة إذا كانوا من الأقارب أو أصدقاء الأسرة أو الجيران فهؤلاء محل ثقته لكثرة ترددهم على المنزل، ولعدم تصرف الكبار معهم بشكل ينافي الثقة فيهم، لذلك ينبغي أن تكون ثقتنا في الآخرين على بصيرة.
6- مراقبة الأبناء أثناء اللعب مع أبناء الأقارب:
أن تواجد مجموعة من أبناء الأقارب أثناء الزيارات العائلية مصدر لنقل خبرات سيئة فيما بينهم من خلال اللعب لوحدهم دون رقابة، وقد يتقمص احدهم دور ما يشاهده في أسرته، ويقوم بتطبيق ذلك على أبناء الآخرين.
7- التعرف على أصدقاء الأبناء والتأكد من أنهم من نفس العمر:
فالغفلة عن هذا تؤدي إلى التعرف من هم اكبر منهم سنة وقد يكونوا هؤلاء الذين تعرفوا عليهم بمرحلة البلوغ.
8- الحد من الوسائل التي تساعد على إثارة الغرائز والتقليد وهي كما يلي:
- القنوات التلفزيونية الهابطة وما تقدمه من أغاني ماجنة ومشاهد فاضحة، وإثارة للغريزة الجنسية.
- أجهزة الهاتف المحمول وما يتلقاه الأبناء عبر تقنية البلوتوث حيث أن ذلك أدى إلى سهولة مشاهدة ا لأفلام الفاضحة والصور الجنسية، وعلى الوالدين أن يتأكدوا مما في أجهزة أبنائهم.
- المواقع التي يتصفحها الأبناء عبر الإنترنت والتأكد من جدية تصفحهم، واستفادتهم، فأن ذلك أمر مهم للغاية، فقد يتعرض الابن للاستغلال من مواقع مشبوهة أو عن طريق المحادثات.
9- الحيطة من نوم الأبناء عند الأقارب:
إن التنبه لذلك أمر مهم للغاية، وذلك لآن الابن أو الأبنه ينام مع قريب له في غرفة النوم، وقد يكون ذلك في سرير واحد وهنا تكمن الخطورة، أو قد يتعرضون للتحرش من خلال الابن الأكبر في هذه الأسرة.
10- غرفة نوم الوالدين:
ضرورة التنبه لما لخصوصية الوالدين في غرفة النوم لأن ذلك عندما يراه الابن أو الأبنه، فأنه يسعى لتطبيقه فالوالدين قدوة بالنسبة له، أو قد يرى ذلك أمراً طبيعياً عندما يمارس معه ذلك من الآخرين.
11- من أين لك هذا:
سؤال الطفل عن مصدر أي هدية أخذها أو حلوى حصل عليها، ولمَ فاز بها؟... الخ، مع توعيته بخطورة تناول شيء دون عرضه على الوالدين لمعرفة هل هو مضر أم صالح لا يضر، وتوعيته ألا يقبل هدية من أي غريب باستثناء المدرس أو المدرسة مثلاً عندما تكافئه على تفوقه، وأن يشكر من يعرض عليه أي هدية دون أن يأخذها، ثم يخبرك بها -إن كان يريد مثلها- لتشتري له أنت بديلاً بها.
12- الممارسات السلبية:
حماية أطفال المدارس من الممارسات السلبية وذلك بعدم تركهم في المرافق مدة طويلة أو في الغرف المهملة والفارغة كي لا يجدوا فرصة لممارسة تلك السلوكيات.
13- العلاقات مع الخدم:
مراقبة سلوك الخدم وعلاقتهم مع الأطفال
14.العلاقات مع الكبار:
ينبغي التأكد من نوعية علاقة الكبار بالأطفال وسلامة نيتهم مهما كانت قرابتهم للطفل.
ا15-حذري ايتها الام :
بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لإغضاء جنسه وهو صغير كي تثير لديه الضحك وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل .
6- عدم ترك الطفل مع الأغراب:
يجب عدم ترك الطفل مع الأغراب أو الأقارب بدون رقابة ومتابعة يومية تفصيلية عما تم في الوقت الذي قضاه مع الأغراب والأقارب وذلك عن طريق فتح حوار مع الطفل.
17- تربية الأبناء على الخشونة:
تربية الأبناء على الخشونة ونبذ الميوعة والتخنث، وتربية البنات على الستر وتعويدهن على الحجاب قبل سن البلوغ,فإن من أهم أسباب جرأة من يعتدي على الطفل، مظهر الطفل نفسه خاصةً إذا كان الطفل جميل الطلعة، أبيض اللون ممتلئ الجسم، فيعوده الأب على الخشونة في المأكل والملبس، ويعوده ممارسة الرياضة القوية التي تبني جسمه وتخشّن جلده، ولا بأس بحلاقة رأسه إذا كان شعره هو سبب جماله، اقتداءً بعمر بن الخطاب رضي الله عنه في التعامل مع الرجل الجميل الذي افتتنت به النساء.
كما يراعى عدم التساهل في ملابس البنت خاصة إذا ظهر عليها جمال الوجه والجسم منذ وقت مبكر، فتعوّد على الملابس المحتشمة بعيداً عن العاري أو الضيق جداً الذي يبرز مفاتن جسدها ويغري بها من لا خلاق لهم- رغم صغرها-، ويستحب تعويد على ارتداء الحجاب بشكل غير إلزامي وهي بعد صغيرة، حتى تألفه، وفي نفس الوقت حتى تربى على الصيانة والستر وتتشكل نفسها على ذلك، وهذه التربية من شأنها أن تحمي الأبناء من الاعتداء وتصد الطامعين الآثمين في نفس الوقت.
18- زرع الثقة في نفس الطفل:
زرع الثقة في نفسه وفتح المجال أمامه ليعبر عن نفسه ويتحدث عن أسراره مع والده ووالدته,ولن يصارحنا الأبناء إلا إذا منحناهم الكثير من مشاعر الحب والتقدير والثقة في النفس، وكانت أساليبنا التربوية معهم تتسم بالمرونة وتبتعد عن القسوة والتسلط.
عندئذ سيشعر الأبناء بالأمن الكافي الذي يشجعهم على مصارحتنا بكل ما يتعرضون له خارج المنزل، فإن التربية السليمة هي التي تمتد فيها جسور المحبة والمودة الصادقة بين الآباء وأبنائهم مما يجعل البيت هو حصن الأبناء الأول، منه يواجهون الحياة وهم مؤهلون أقوياء، وبه يتحصنون تجاه أي اعتداء أو خطر يتهددهم.
وتقبلوا تقديري لكم
(مستشار كوم )
الام الحااااائرة
---------------------------
اختي الام الحائرة :
أن مشكلة التحرش الجنسي من المشكلات التي تؤرق الاباء ، والتي بدأت تزداد في المجتمع، والتي يترتب عليها آثار صحية ونفسية واجتماعية بالمتحرش به، ومن الوسائل المفيدة التي تساعد الأسرة على حماية أبنائها ما يلي:
1- تنمية الوازع الديني لدى الأبناء:
وذلك بتربيتهم وتحصينهم بمناهج الشريعة الإسلامية، وحثهم على تطبيقها والالتزام بها في شؤون حياتهم.
2- تربية الأبناء على الحياء وستر العورة:
ويكون ذلك بتوضيح أهمية تغطية العورة وعدم ظهورها أمام الآخرين من خلال تربيتهم على اللباس المحتشم الذي يحد من ظهور شيئاً من أجسادهم.
3- تربية الأبناء على الحوار الصريح:
من خلال الحوار والنقاش والتقرب لهم عن طريق أزاله الحواجز التي تحد من مصارحة الوالدين، والتي تمكنهم من التحدث بالمشكلات التي يواجهونها.
4- الحرص على الرقابة غير المباشرة والإشراف على الأبناء:
وذلك بالتعرف على أحوالهم والأوقات التي يقضونها سواء في داخل أو خارج البيت وأثناء تواجدهم في غرفة النوم.
5- الحد من الإفراط بالثقة في الآخرين:
تكمن مشكلة تعرض الأطفال للاعتداءات أو التحرش الجنسي في أنها تحدث غالباً من أناس موثوق بهم لدى أسرة الطفل، بل ربما تأتمنهم الأسرة على الطفل بمفرده، مثل السائق، والخادمة، والمدرس الخصوصي، وصديق الطفل الأكبر منه سناً، وغيرهم.
كما أنّ طهارة قلب الطفل الصغير تجعله مفرط الثقة في الآخرين خاصة إذا كانوا من الأقارب أو أصدقاء الأسرة أو الجيران فهؤلاء محل ثقته لكثرة ترددهم على المنزل، ولعدم تصرف الكبار معهم بشكل ينافي الثقة فيهم، لذلك ينبغي أن تكون ثقتنا في الآخرين على بصيرة.
6- مراقبة الأبناء أثناء اللعب مع أبناء الأقارب:
أن تواجد مجموعة من أبناء الأقارب أثناء الزيارات العائلية مصدر لنقل خبرات سيئة فيما بينهم من خلال اللعب لوحدهم دون رقابة، وقد يتقمص احدهم دور ما يشاهده في أسرته، ويقوم بتطبيق ذلك على أبناء الآخرين.
7- التعرف على أصدقاء الأبناء والتأكد من أنهم من نفس العمر:
فالغفلة عن هذا تؤدي إلى التعرف من هم اكبر منهم سنة وقد يكونوا هؤلاء الذين تعرفوا عليهم بمرحلة البلوغ.
8- الحد من الوسائل التي تساعد على إثارة الغرائز والتقليد وهي كما يلي:
- القنوات التلفزيونية الهابطة وما تقدمه من أغاني ماجنة ومشاهد فاضحة، وإثارة للغريزة الجنسية.
- أجهزة الهاتف المحمول وما يتلقاه الأبناء عبر تقنية البلوتوث حيث أن ذلك أدى إلى سهولة مشاهدة ا لأفلام الفاضحة والصور الجنسية، وعلى الوالدين أن يتأكدوا مما في أجهزة أبنائهم.
- المواقع التي يتصفحها الأبناء عبر الإنترنت والتأكد من جدية تصفحهم، واستفادتهم، فأن ذلك أمر مهم للغاية، فقد يتعرض الابن للاستغلال من مواقع مشبوهة أو عن طريق المحادثات.
9- الحيطة من نوم الأبناء عند الأقارب:
إن التنبه لذلك أمر مهم للغاية، وذلك لآن الابن أو الأبنه ينام مع قريب له في غرفة النوم، وقد يكون ذلك في سرير واحد وهنا تكمن الخطورة، أو قد يتعرضون للتحرش من خلال الابن الأكبر في هذه الأسرة.
10- غرفة نوم الوالدين:
ضرورة التنبه لما لخصوصية الوالدين في غرفة النوم لأن ذلك عندما يراه الابن أو الأبنه، فأنه يسعى لتطبيقه فالوالدين قدوة بالنسبة له، أو قد يرى ذلك أمراً طبيعياً عندما يمارس معه ذلك من الآخرين.
11- من أين لك هذا:
سؤال الطفل عن مصدر أي هدية أخذها أو حلوى حصل عليها، ولمَ فاز بها؟... الخ، مع توعيته بخطورة تناول شيء دون عرضه على الوالدين لمعرفة هل هو مضر أم صالح لا يضر، وتوعيته ألا يقبل هدية من أي غريب باستثناء المدرس أو المدرسة مثلاً عندما تكافئه على تفوقه، وأن يشكر من يعرض عليه أي هدية دون أن يأخذها، ثم يخبرك بها -إن كان يريد مثلها- لتشتري له أنت بديلاً بها.
12- الممارسات السلبية:
حماية أطفال المدارس من الممارسات السلبية وذلك بعدم تركهم في المرافق مدة طويلة أو في الغرف المهملة والفارغة كي لا يجدوا فرصة لممارسة تلك السلوكيات.
13- العلاقات مع الخدم:
مراقبة سلوك الخدم وعلاقتهم مع الأطفال
14.العلاقات مع الكبار:
ينبغي التأكد من نوعية علاقة الكبار بالأطفال وسلامة نيتهم مهما كانت قرابتهم للطفل.
ا15-حذري ايتها الام :
بعض الأمهات تلاعب طفلها بمداعبته لإغضاء جنسه وهو صغير كي تثير لديه الضحك وغرضها الدعابة ولا تدري أن هذه المداعبة ستجلب له المشاكل .
6- عدم ترك الطفل مع الأغراب:
يجب عدم ترك الطفل مع الأغراب أو الأقارب بدون رقابة ومتابعة يومية تفصيلية عما تم في الوقت الذي قضاه مع الأغراب والأقارب وذلك عن طريق فتح حوار مع الطفل.
17- تربية الأبناء على الخشونة:
تربية الأبناء على الخشونة ونبذ الميوعة والتخنث، وتربية البنات على الستر وتعويدهن على الحجاب قبل سن البلوغ,فإن من أهم أسباب جرأة من يعتدي على الطفل، مظهر الطفل نفسه خاصةً إذا كان الطفل جميل الطلعة، أبيض اللون ممتلئ الجسم، فيعوده الأب على الخشونة في المأكل والملبس، ويعوده ممارسة الرياضة القوية التي تبني جسمه وتخشّن جلده، ولا بأس بحلاقة رأسه إذا كان شعره هو سبب جماله، اقتداءً بعمر بن الخطاب رضي الله عنه في التعامل مع الرجل الجميل الذي افتتنت به النساء.
كما يراعى عدم التساهل في ملابس البنت خاصة إذا ظهر عليها جمال الوجه والجسم منذ وقت مبكر، فتعوّد على الملابس المحتشمة بعيداً عن العاري أو الضيق جداً الذي يبرز مفاتن جسدها ويغري بها من لا خلاق لهم- رغم صغرها-، ويستحب تعويد على ارتداء الحجاب بشكل غير إلزامي وهي بعد صغيرة، حتى تألفه، وفي نفس الوقت حتى تربى على الصيانة والستر وتتشكل نفسها على ذلك، وهذه التربية من شأنها أن تحمي الأبناء من الاعتداء وتصد الطامعين الآثمين في نفس الوقت.
18- زرع الثقة في نفس الطفل:
زرع الثقة في نفسه وفتح المجال أمامه ليعبر عن نفسه ويتحدث عن أسراره مع والده ووالدته,ولن يصارحنا الأبناء إلا إذا منحناهم الكثير من مشاعر الحب والتقدير والثقة في النفس، وكانت أساليبنا التربوية معهم تتسم بالمرونة وتبتعد عن القسوة والتسلط.
عندئذ سيشعر الأبناء بالأمن الكافي الذي يشجعهم على مصارحتنا بكل ما يتعرضون له خارج المنزل، فإن التربية السليمة هي التي تمتد فيها جسور المحبة والمودة الصادقة بين الآباء وأبنائهم مما يجعل البيت هو حصن الأبناء الأول، منه يواجهون الحياة وهم مؤهلون أقوياء، وبه يتحصنون تجاه أي اعتداء أو خطر يتهددهم.
وتقبلوا تقديري لكم
(مستشار كوم )