ابو طلحة
04-15-2007, 08:55 AM
صغيرة 000 ولكن بقلب كبير
ذكر أحد الدعاة المعروفين ممن يجوبون الأرض شرقا وغربا 00 أنه كان في رحلة إلى بلاد الفلبين تجاوزت حدود المدن وامتدت إلى القرى والأرياف 0
حتى وصل إلى بلدة ريفية نائية فيها مدرسة إسلامية صغيرة تئن من شدة الحاجة ، وتنوء بحمل سقفها الذي أهلكته السنون ! فكان أن حلوا ضيوفا عليهم ، فإذا بالكرم العجيب إذ بادر أهل القرية في فرح ومحبة لأهل هذه البلاد ودعاتها ،
إلى جمع طعام غدائهم وتقديمه للضيوف ، تلا ذلك حفل للمدرسة أعد على عجلة من الأمر ، شارك في تقديم فقراته الطلبة والمدرسون ...
قال الداعية : فخرجت طفلة صغيرة لايتجاوز عمرها السابعة ، وألقت علينا قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس ( وهي قصيدة حزينة تحكي سقوط الأندلس وتشرح حال أهلها )
حتى وصلت إلى البيت المشهور :
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان
فبكت بكاء حارا أبكى الحضور !
قال الداعية :تعجبت من حفظ هذه الصغيرة لهذا القصيدة العصماء مع أنها أعجمية ، ثم هي مع هذا تحن لبلاد الإسلام وترى أن الأندلس قطعة منا ومنها وتبكي لسقوطها ،
وإن مضت قرون طويلة على الحدث إلا أن النسيان لم يطو شراع حزنه !
القلوب تختلف والبكاء يختلف ! هناك امرأة تبكي بسبب لون فستان أو حذاء اشترته ولم يعجبها ،
وهناك شاب يبكي بسبب هزيمة ناديه المفضل 000
وهناك طفلة في أقصى الأرض تبكي سقوط الأندلس وتتحسر على ضياعه!
ذكر أحد الدعاة المعروفين ممن يجوبون الأرض شرقا وغربا 00 أنه كان في رحلة إلى بلاد الفلبين تجاوزت حدود المدن وامتدت إلى القرى والأرياف 0
حتى وصل إلى بلدة ريفية نائية فيها مدرسة إسلامية صغيرة تئن من شدة الحاجة ، وتنوء بحمل سقفها الذي أهلكته السنون ! فكان أن حلوا ضيوفا عليهم ، فإذا بالكرم العجيب إذ بادر أهل القرية في فرح ومحبة لأهل هذه البلاد ودعاتها ،
إلى جمع طعام غدائهم وتقديمه للضيوف ، تلا ذلك حفل للمدرسة أعد على عجلة من الأمر ، شارك في تقديم فقراته الطلبة والمدرسون ...
قال الداعية : فخرجت طفلة صغيرة لايتجاوز عمرها السابعة ، وألقت علينا قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس ( وهي قصيدة حزينة تحكي سقوط الأندلس وتشرح حال أهلها )
حتى وصلت إلى البيت المشهور :
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان
فبكت بكاء حارا أبكى الحضور !
قال الداعية :تعجبت من حفظ هذه الصغيرة لهذا القصيدة العصماء مع أنها أعجمية ، ثم هي مع هذا تحن لبلاد الإسلام وترى أن الأندلس قطعة منا ومنها وتبكي لسقوطها ،
وإن مضت قرون طويلة على الحدث إلا أن النسيان لم يطو شراع حزنه !
القلوب تختلف والبكاء يختلف ! هناك امرأة تبكي بسبب لون فستان أو حذاء اشترته ولم يعجبها ،
وهناك شاب يبكي بسبب هزيمة ناديه المفضل 000
وهناك طفلة في أقصى الأرض تبكي سقوط الأندلس وتتحسر على ضياعه!